رئيس الوزراء الكويتي: لن ترهبني الاستجوابات

نواب مجلس الأمة لاحقوا أعضاء حكومة الشيخ صباح الخالد في ملفات طفت على السطح بفعل تفشي أزمة كورونا والانخفاض الحاد في أسعار النفط وفضائح تتعلق بالتجسس.
الأربعاء 2020/09/23
رئيس الوزراء الكويتي يدافع عن سيايات حكومته

الكويت – دافع رئيس الوزراء الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح الثلاثاء، أمام البرلمان، عن سياسات حكومته التي يقودها منذ ديسمبر 2019 وتواجه أزمات متتالية على رأسها الأزمة المالية الحادة وفضائح فساد والصندوق الماليزي والتجسس على المواطنين.

وأكد الشيخ صباح الخالد، في بداية رده على استجوابيْن مقدمين من النائبيْن الحميدي السبيعي وعبدالكريم الكندري، أن “الاستجواب لا يرهبني وأرحب به، وأكدت بعد القسم أمام عدد من النواب أنني سأواجه الاستجوابين فلا إحالة للدستورية ولا للتشريعية ولا للسرية”.

ولاحق نواب مجلس الأمة أعضاء حكومة الشيخ صباح الخالد منذ تسلمها أشغالها في ديسمبر الماضي، في ملفات طفت على السطح بفعل تفشي أزمة كورونا والانخفاض الحاد في أسعار النفط وفضائح تتعلق بالتجسس وغيرها.

ويتمحور الاستجوابان المقدمان حول “سوء إدارة الحكومة لأزمة كورونا والسياسة العامة للحكومة بشأن العجز المالي”.

وأوضح رئيس الوزراء أن محاور الاستجوابين نوقشت في استجوابات سابقة لوزراء المالية والداخلية والتربية، وتدخل في اختصاص وزراء محددين، وأنه لا يجوز استجواب رئيس الوزراء إلا على الأمور اللاحقة لتوليه، وهذا ما جاء في قرار المحكمة الدستورية.

وقال النائب عبدالكريم الكندري في مرافعته باستجواب رئيس الوزراء إن “قضية التسريبات ودخول مبلغ 1.250 مليار دينار كويتي إلى البنوك حدث يسقط حكومة بأكملها”، مشيرا إلى أنه كان يتوقع من رئيس الوزراء تحمّل المسؤولية لوقف انهيار الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.

والنائب الكندري هو من الشخصيات التي تزعم التسريبات أنه تم التجسس عليها. وتتعلق القضية بمجموعة من التسجيلات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي ونسبت إلى مدير أمن الدولة ونجل مسؤول كبير سابق، وهما بصدد الحديث عن عمليات تجسّس تمّت عبر مواقع التواصل واستهدفت مواطنين وشخصيات عامة.

وقال الشيخ صباح الخالد إنه “لم ولن نقبل أي انتهاك لخصوصية الناس”. وأكد أن “الاتهام الوارد في الاستجواب يخالف الحقائق.. وتجديد الثقة بوزير الداخلية في الاستجوابين يؤكد جدية الوزير وإجراءاته الحاسمة في ملفي الصندوق الماليزي والتسريبات”.

وأكد رئيس الوزراء الكويتي أن حكومته “هي الأقصر عمرا في تاريخ الكويت ورئيسها ووزرائها جدد، واليوم أقف لأدافع عن القرارات وعن الناس الذين واجهوا الأزمة الصحية، ورغم ذلك لم تتخل الحكومة عن الإنجازات التنموية”.

وأشار إلى أن الحكومة دخلت في أزمة تلد أخرى ولم تغفل الأمور التنموية.

3