رئيس الوزراء اليمني: المواجهة حتمية ضد القاعدة وداعش

الأربعاء 2016/01/20
الحوثيون والقاعدة الأهداف واحدة

أبوظبي - ساوى رئيس الوزراء اليمني خالد بحاح بين الجهاديين المتشدّدين والمتمرّدين الحوثيين المتحالفين مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مصنّفا الطرفين ضمن خانة الإرهاب الذي تجب مواجهته.

وأكد بحاح خلال مؤتمر صحفي عقده بأبوظبي حتمية المواجهة مع التنظيمات الجهادية لا سيما في عدن المستعادة من أيدي المتمرّدين والتي تتخذ عاصمة مؤقتة للبلاد.

وقال “نعرف أن إنهاء تطرف القاعدة وداعش لن يأتي في إطار المحاورة والمناصحة”، مؤكدا أن المواجهة مع التنظيمين ستكون حتمية “أكانت اليوم أم غدا”، وأنه “لا يمكن أن تعود الدولة إلى الداخل أو تكون قوية بوجود هذه الجهات المتطرفة”.

وقارن بحاح بين التنظيمات الجهادية المتطرفة، والمتمردين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، قائلا “نواجه إرهابا دخيلا بأشكال متعددة هدفه سفك الدماء وقتل الأبرياء وتدمير المدن، والذي يشكل كثيرا من الخطر على المناطق المحررة، في الوقت الذي تأمن بطشه ميليشيا الانقلاب من جماعة الحوثي وصالح، فلا سبيل لنا إلا اقتلاعه ومحاربته في كل المدن”.

واعتبر بحاح الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس الدولة أن “تواجد هذه الجماعات حال دون استكمال الإعمار في المناطق المحررة، وليس بعيدا أن تكون على علاقة بأطراف معروفة في الساحة اليمنية، غير أن يقيننا راسخ بزوالها”. وأضاف “الحوثيون أثبتوا أنهم لا يقلّون سوءا عن القاعدة وداعش”.

وفي ما يتعلّق بجهود استعادة باقي مناطق البلاد قال رئيس الوزراء اليمني إن القوات الحكومية قادرة على شن هجوم لاستعادة صنعاء، لكنها تحبذ التوصل إلى حل سياسي.

وأوضح أن “الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على مشارف صنعاء”، متسائلا “هل نريد أن نحرر صنعاء وبعض المناطق بالقوة”، ليجيب “لا نتمنى ذلك، ونتمنى أن تكون الأمور سلمية ونحافظ على عاصمتنا ونحافظ على ما تبقى من هذه المناطق، فالحروب لا تخلف إلا الدمار”.

غير أن المسؤول اليمني أشار في المقابل إلى أنّ أي موعد لمفاوضات جديدة مع المتمرّدين لم يحدد بعد، وهو ما سبق لمبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد أن أعلنه قبل أيام.

3