رئيس بلدية إسطنبول الجديد يحتفل بفوزه

أكرم إمام أوغلو يتعهد أمام الآلاف من أنصاره المحتشدين في منطقة مالتيبه الساحلية بإيجاد الحلول لكل واحد من الـ16 مليونا الذين يعيشون في إسطنبول.
الاثنين 2019/04/22
بداية جديدة

إسطنبول – احتفل رئيس بلدية إسطنبول الجديد أكرم إمام أوغلو الأحد وسط حشد يقدر بمئات الآلاف من أنصاره بما وصفه بأنه “بداية جديدة”، وحض الأتراك على الوحدة بعد فوزه على مرشح الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه الحاكم.

وفاز إمام أوغلو البالغ 49 عاما والذي ينتمي إلى حزب الشعب الجمهوري المعارض بغالبية ضئيلة على خصمه بن علي يلدريم، منتزعا بلدية إسطنبول من حزب العدالة والتنمية الذي تعرض لنكسة كبيرة بعد عقد ونصف العقد في السلطة.

ورغم عدم تسليم الحزب الحاكم بالهزيمة ومتابعته السعي لإعادة انتخابات 31 مارس البلدية في إسطنبول، سلمت السلطات الانتخابية الأربعاء وثيقة الفوز لإمام أوغلو الذي تقدم بـ13 ألف صوت على يلدريم.

واحتشد الآلاف من أنصار إمام أوغلو في منطقة مالتيبه الساحلية الواسعة في الجانب الآسيوي من إسطنبول وهم يلوحون بالأعلام التركية وصور مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك.

وتعهد إمام أوغلو صاحب النبرة الهادئة والذي حافظ على لهجة تصالحية خلال حملته الانتخابية، بخدمة جميع مواطني المدينة الذين يبلغ عددهم 16 مليون نسمة بغض النظر عن ميولهم السياسية.

وقال مخاطبا المحتفلين “سأعمل وأنتج حلولا وأحقق نتائج. هذا وعدي لكل واحد من الـ16 مليونا الذين يعيشون في إسطنبول”، مضيفا “لن يكون هناك تمييز ضد أي شخص”.

وبالنسبة إلى أنصار أردوغان، فإن الرئيس يبقى الزعيم القوي الذي تحتاج إليه تركيا ويتحدث باسم المتدينين المحافظين، لكن معارضيه يعتبرون أنه قوّض حكم القانون بملاحقته المعارضين وبث الفرقة والانقسام بين الشعب مصورا معارضيه أنهم أعداء للدولة.

واعتبرت الهزيمة الانتخابية في إسطنبول بمثابة ضربة كبرى لأردوغان الذي سبق أن اعتبر أن الفوز بالمدينة يوازي الفوز بتركيا، خصوصا أن حزبه وأسلافه السياسيين حكموا المدينة طوال الأعوام الـ25 السابقة.

5