رئيس بي.بي البريطانية ينهي التكهنات حول خفض إنتاج النفط

الجمعة 2016/02/12
توقعات بتزايد الطلب العالمي على الطاقة

لندن - أنهى روبرت دادلي، رئيس شركة بي.بي التكهنات حول عودة الاستقرار إلى سوق النفط بالتأكيد على أن منظمة “أوبك” والدول المنتجة للنفط خارج المنظمة بما فيها روسيا، لن تقدم على خفض الإنتاج من أجل المحافظة على أسعار النفط.

وقال دادلي للصحافيين في لندن، ردا على سؤال عن إمكانية خفض إنتاج النفط “لا أرى هذه الإمكانية في المستقبل القريب. ولا أعرف ما سيكون في المستقبل البعيد. أما الآن فالناس عازمون على تنفيذ مشاريعهم وزيادة الإنتاج”.

يأتي ذلك فيما رفعت أوبك إجمالي إنتاج النفط بواقع 131 ألف برميل يوميا في يناير الماضي، وذلك على الرغم من أن ارتفاع الإنتاج يعد السبب الرئيسي لانخفاض أسعار النفط.

هذه التصريحات جاءت فيما أشار تقرير لعملاق الطاقة البريطاني، إلى أن إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة سيتضاعف على مدى العقدين القادمين مع تطوير الشركات المنتجة تقنيات تجعلها أكثر كفاءة في استغلال موارد جديدة وسط هبوط أسعار الخام.

ويقول سبنسر دالي، كبير الخبراء الاقتصاديين في بي.بي إن الطلب العالمي على النفط الذي زاد بمقدار 1.8 مليون برميل يوميا العام الماضي، سيواصل النمو “بقوة” هذا العام رغم أنه سيكون بوتيرة أبطأ. وقال “من الواضح جدا أن السوق تستجيب لانخفاض أسعار النفط”.

وتتوقع الشركة تزايد الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 34 بالمئة مدفوعا بالنمو السكاني والاقتصادي العالمي، وأن حصة النفط ستنخفض لصالح الغاز والطاقة المتجددة.

ورغم أن إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة تضرر من هبوط حاد بلغ 70 بالمئة في أسعار النفط على مدى الأشهر الـ18 الماضية، إلا أن بي.بي أشارت إلى أنه في الأجل الطويل، من المنتظر أن ينمو إنتاج النفط الصخري من حوالي أربعة ملايين برميل يوميا حاليا إلى ثمانية ملايين برميل يوميا في عقد الثلاثينات ليشكل 40 بالمئة تقريبا من الإنتاج الأميركي.

وتتوقع بي.بي أن إنتاج النفط الصخري حول العالم سيزيد بمقدار 5.7 مليون برميل يوميا ليصل إلى 10 ملايين برميل يوميا، لكنه سيبقى متركزا في الولايات المتحدة.

وسيبقى الوقود الأحفوري، الذي يشمل النفط والغاز والفحم، المصدر المهيمن على الطاقة مع توقع أن يشكل حوالي 80 بالمئة من إمدادات الطاقة بعد عشرين عاما.

ومن المنتظر أن يكون الفحم هو الخاسر الرئيسي من تحول العالم نحو أشكال الطاقة الأكثر نظافة، مع توقع هبوط حصته في مزيج الطاقة إلى أدنى مستوى على الإطلاق بحلول العام 2035 .

10