رئيس جنوب السودان يقبل بإجراء لقاء ثنائي مع زعيم المتمردين

السبت 2014/05/03
واشنطن تحذر طرفي النزاع في جوبا من عقوبات أميركية عليهما

جوبا- أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس الجمعة، من جوبا أن رئيس جنوب السودان وافق على فتح مفاوضات مباشرة مع زعيم التمرد من أجل تنفيذ وقف إطلاق النار وتشكيل حكومة انتقالية، وذلك لحل الأزمة الدائرة في البلاد منذ عدة أشهر.

وأكد كيري خلال مؤتمر صحفي أن الرئيس سلفاكير مستعد لزيارة أديس أبابا قريبا، على الأرجح في مطلع الأسبوع المقبل، لفتح نقاش مع رئيس الوزراء الإثيوبي وكذلك على ما نأمل مع رياك مشار نائب الرئيس السابق الذي بات زعيما للمتمردين، على حسب قوله.

وقال المسؤول الأميركي، إن “مقترحات الحل الأميركي تتمثل في تشكيل حكومة انتقالية والترتيب للقاء مشترك يجمع الرئيس كير بزعيم المتمردين رياك مشار”، لافتا إلى أن ذلك يصب في مصلحة خدمة السلام والاستقرار بجنوب السودان.

كما طالب وزير الخارجية الأميركي، الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق أفريقيا (إيغاد) بتضمين مقترحه على أجندة المفاوضات القادمة. لكن كيري في مقابل ذلك، حذّر طرفي النزاع المسلح من تسليط عقوبات أميركية عليهما في حال عدم الالتزام بهذه المقترحات، غير أنه لم يحدد شكل تلك العقوبات.

وقال المسؤول الأميركي “نحن نتعامل مع الموضوع بجدية تامة لأن الآلاف من المدنيين قتلوا في هذا الصراع، ونحن لا نتحمل أن يعيش جنوب السودان في حالة حرب”. كما أوضح وزير الخارجية أن تلك المقترحات جاءت بعد الاستماع لتصورات المجتمع المدني والأحزاب السياسية بجنوب السودان.

وكان كيري قد وصل، الجمعة الماضي، إلى جوبا وهي الزيارة الأولى له منذ توليه مهام منصبه في العام 2013، قادما من أديس أبابا في زيارة رسمية لساعات لبحث أزمة جنوب السودان المندلعة، منذ أواخر العام الماضي، ضمن جولة أفريقية تشمل أيضا الكونغو، وأنغولا.

وتأتي هذه الزيارة التي دامت ساعات قليلة بعد يوم واحد من إعلانه خلال زيارته لأديس أبابا، تمسك بلاده بمعاقبة كافة المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان وقتل المدنيين في جنوب السودان، من دون أن يوجه أصابع الاتهام إلى طرف بعينه. يشار إلى أن جنوب السودان يشهد مواجهات دموية بين القوات الحكومية ومسلحين مناوئين لها تابعين لمشار منذ منتصف ديسمبر الماضي.

5