رئيس موريتانيا السابق ينفي تورطه في صفقة أسلحة

الخميس 2014/09/04
إعلي ولد محمد فال ينفي تورطه في صفقة سلاح مشبوهة

نواكشوط – نفى إعلي ولد محمد فال، الرئيس الموريتاني السابق، أن تكون له علاقة بسفينة محملة بالأسلحة تم الحديث عن إغراقها قبل أيام قبالة السواحل السنغالية واعتقال طاقمها الذي يتكون من جنسيات أفريقية ليس من بينها موريتانيون.

وأضاف ولد فال في حديث إذاعي، أمس، أن “كل ما أشيع عن علاقته بهذه السفينة ليس صحيحا”، معتبرا أن كل تلك الشائعات تهدف إلى الإضرار به وبسمعته.

وقال، ولد فال وهو ضابط سابق قاد المرحلة الانتقالية بالبلاد بين عامي 2005 و2007، ومعروف بمعارضته للنظام الحالي في نواكشوط، إن “تفاصيل قضية هذه السفينة موجودة فقط لدى السلطات السنغالية، وهي وحدها من يمكن أن يحدد الجهات التي لها علاقة بهذه الباخرة".

وتأتي تصريحات ولد محمد فال ردا على خبر نشرته وسائل إعلام مقربة من السلطة الحالية في موريتانيا، قبل أيام، اتهمت فيه ولد محمد فال، بالوقوف وراء جلب سفينة السلاح من تنزانيا، بهدف تشكيل تنظيم مسلح بمنطقة أزواد شمالي مالي، من أجل زعزعة نظام الحكم بموريتانيا.

وأوقفت السلطات السنغالية أواخر الشهر الماضي طاقم السفينة، بعد الاشتباه به.

ووفق محاضر التحقيق التي نشرتها صحف سنغالية فإن السفينة كانت تحمل على متنها 40 حاوية مشحونة بأسلحة متنوعة من ضمنها 30 مليون رصاصة و10 آلاف بندقية كلاشنكوف، وكمية من القنابل اليدوية وآلاف الألغام.

يشار إلى أن رئيس موريتانيا السابق، أصدر أواخر الشهر المنقضي، بيانا هاجم فيه بحدة رئيس الجمهورية الحالي محمد ولد عبدالعزيز، حيث وصفه بـ”المتمرد العسكري الحاكم للبلاد الذي تسبب حكمه في وضع البلاد على حافة الهلاك والدمار".

وحذر في بيانه من انفجار الأوضاع، باعتبار أن النظام يقوم بممارسات تعسفية تجاه المعارضة ونشطاء حقوق الإنسان، ولا يكتفي بذلك فقط بل يقوم النظام على حدّ وصف ولد محمد فال بـ”تجويع وترويع الشعب وتركيع النخب وتشويه سمعتها".

ورجح مراقبون أن يكون بيان الرئيس السابق سببا مباشرا في اتهامه بالتورط في صفقة السلاح آنفة الذكر.

2