رئيس هيئة الأركان الأميركية يلوّح بمواجهة ساخنة مع روسيا

الخميس 2015/03/05
ديمبسي يدعم فكرة تسليح الجيش الاوكراني

واشنطن - أعلن رئيس هيئة الأركان الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي عن دعمه لتسليح الجيش الأوكراني في قتاله ضد الانفصاليين الموالين لروسيا، وفقا لوكالات الأنباء.

وقال ديمبسي في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، مساء الثلاثاء، إنه “على الولايات المتحدة التفكير في تزويد أوكرانيا بالأسلحة لمساعدتها في قتال الانفصاليين”، مشيرا إلى أن هدف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيسي هو إحداث انشقاق داخل حلف شمال الأطلسي “الناتو”.

وللمرة الأولى يعلن فيها ديمبسي عن دعمه الواضح لإمداد كييف بالأسلحة، حيث جاء إعلانه بعد تصريحات مشابهة في وقت سابق لوزير الدفاع الجديد آشتون كارتر وجيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية الأميركية.

ويقول خبراء إن بعض أعضاء حلف “الناتو” وفي مقدمتهم ألمانيا وفرنسا يخشون من تبعات تسليح أوكرانيا والتي قد تؤدي إلى تردي الأوضاع في البلاد وسط الصراع الدائر هناك وخصوصا بعد انتزاع اتفاق سلام بين المتناحرين في مينسك منتصف الشهر الماضي بشق الأنفس.

وثمة الكثير من الشكوك، حسب مراقبين للوضع في أوكرانيا، في قدرة الاتفاق المبرم بين الطرفين على الصمود في مواجهة الاحتمالات التي بدأت تلوح في الأفق بعد أن كشفت واشنطن صراحة دق طبول الحرب على موسكو.

ويطالب قادة الدول الغربية بموقف دولي قوي في حال انهيار هدنة وقف إطلاق النار بين الطرفين، في وقت تحذر فيه حكومة كييف من أن الانفصاليين يستعدون لشن هجوم على مدينة ماريبول للسيطرة عليها.

وفي خضم هذا التوتر الذي يبدو أنه لن ينتهي قريبا، مدد الرئيس الأميركي باراك أوباما العقوبات ضد روسيا لمدة عام، بسبب ما وصفه بقاء المخاطر الناجمة عن سياستها تجاه أوكرانيا وتأثيرها على الأمن القومي الأميركي، وفقا لبيان صادر عن البيت الأبيض.

ومن المستبعد أن تقوم موسكو برد عسكري على محاولات واشنطن الاستفزازية بعد أن رجعت خاوية الوفاض عقب نزع فتيل الأزمة في أوكرانيا، إذ ما فتئ المسؤولون الروس يؤكدون على أنهم سيسلكون طريق الدبلوماسية لحل القضية.

وقال نيكولاي باتروشيف، رئيس مجلس الأمن الروسي، في وقت سابق، إنه إذا قررت واشنطن تزويد كييف بالسلاح، فمن المرجح أن “نرد على ذلك دبلوماسيا”.

5