رئيس وزراء الجزائر: الاحتجاجات درس إيجابي

السبت 2017/01/07
“سنتصدى لمن يحاول العبث باستقرار الجزائريين”

الجزائر - شدد عبدالمالك سلال، رئيس الوزراء الجزائري، إثر الاحتجاجات التي شهدتها البعض من المدن، على ضرورة الحفاظ على مكسب استقرار البلاد الذي تسعى لزعزعته “أطراف مجهولة مكلفة بمهمة”.

واعتبر رئيس الوزراء الجزائري خلال إشرافه على حفل توزيع حقوق المؤلفين لسنة 2015، الخميس، بقصر الثقافة بالجزائر العاصمة، أن “فئات “قليلة” كانت خلف الأحداث الأخيرة التي عاشتها مناطق “بالأخص بجاية، محاولة زعزعة استقرار البلاد”.

وتحدث سلال للمرة الأولى منذ الاحتجاجات معتبرا أن “الجزائر مستقرة ومحاولة زعزعتها لن تنجح” وأنه “لا علاقة لها (الأحداث) بالربيع العربي”، مشددا على أن الدولة “ستتصدى لمن يحاول العبث باستقرار الجزائريين”.

ووصف سلال الأحداث بأنها “درس إيجابي” يدفع حكومته إلى العمل، كما أشاد بموقف الشباب والعائلات الجزائرية، وبردود فعل المنظمات والأحزاب السياسية بكل أطيافها، التي أظهرت، على حد تعبيره، “نضجا سياسيا في تعاملها مع الأحداث”.

كما شكر الشباب الذين يتعاملون مع شبكات التواصل الاجتماعي، والذين اعتبرهم “قدموا درسا قويا”.

وأكد رئيس الوزراء الجزائري، أن البلاد “تعيش وضعا دقيقا في الجانب الاقتصادي”، لكن “هناك تحكما في الوضع”، مذكرا بـ”تعهدات والتزامات رئيس الجمهورية والحكومة الجزائرية بتلبية كل حاجيات المواطنين”.

وطمأن سلال بأنه لن يكون هناك “تراجع تماما بالنسبة إلى الجانب الاجتماعي”، وأنه ليس أمام حكومته خيار غير “مواصلة تحسين الأوضاع”، مؤكدا أنها برمجت انطلاق 120 ألف سكن ضمن برنامج “عدل” خلال سنة 2017.

يذكر أن البعض من المناطق في الجزائر، عرفت احتجاجات، بداية الأسبوع، على خلفية ارتفاع الأسعار، صاحبتها مواجهات مع الأمن ونهب لأملاك عامة وخاصة.

ونفذ تجار في محافظتي “بجاية” و“البويرة” شرق العاصمة، إضرابا عاما، احتجاجا على قانون الموازنة العامة للبلاد، وارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية.

4