رئيف خوري تراث أدبي في خدمة الثقافة العربية

الاثنين 2015/05/25
الماضي كما رآه خوري يستمدّ قيمته من كونه جزءا من المستقبل

بيروت - عن “دار الفارابي”، صدر كتاب بعنوان “رئيف خوري تراث أدبيّ في خدمة الثّقافة العربيّة”، للباحث ربيعة أبي فاضل.

يحمل هذا الكتاب إلى القارئ، أبحاثا حول نتاج رئيف خوري، في المجلاّت والصّحف، خلال سبع وثلاثين سنة (1930-1967) من حياته النّاضجة، المنتجة، المكافحة من أجل إنسان متنوّر، ومجتمع عربيّ عقلانيّ، يسعى إلى التّجديد، والتحديث، بقدر ما يتمثّل بالتّراث والأصالة. إنّ الماضي، كما رآه خوري، يستمدّ قيمته من كونه جزءا من المستقبل.

لقد خاض خوري معارك أدبيّة متعدّدة، وكانت له مطارحات ومناظرات، وخطابات، وجولات، وندوات، ومحاضرات، أرهقت جسده، ولم تتعب روحه، التي شاءت أن تكون الحياة لشعب أرقى، وأبهى.

وعالج الأديب موضوعات متنوّعة، ومعظمها في مقام السّياسة، والثّقافة، والحضارة، والعلم، والشّعر، والشّؤون القومية، والوطنيّة والدّينيّة. على أنّه نزع نحو عروبة تعتمد على الأبعاد الثّقافيّة، والعلمانيّة، في نهضتها، كي لا تكون الأحاديّة الدّينيّة طريقا إلى تغييب الدّولة المدنيّة، وترجيح الدّولة الدينيّة.

14