رائدا فضاء يقيمان عاما كاملا في المحطة الدولية

الأحد 2015/01/18
الرائد الأميركي قلق من انعدام الجاذبية التي توهن نظام المناعة

فلوريدا - يمضي رائدا فضاء أميركي وروسي عاما كاملا في محطة الفضاء الدولية في مدار الأرض، ضمن دراسة حول الآثار الجسدية والنفسية للإقامة الطويلة في الفضاء، في إطار التحضير لرحلات مأهولة مرتقبة في المستقبل إلى كوكب المريخ.

وسينضم رائدا الفضاء سكوت كيلي وميخائيل كورنييكو إلى المحطة التي تسبح في مدار الأرض في السابع والعشرين من مارس القادم، على متن صاروخ روسي من طراز “سويوز”، على أن يعودا إلى الأرض في شهر مارس من العام 2016.

وستكون هذه أطول مدة متواصلة يمضيها رواد فضاء في المحطة الدولية منذ أول رحلة لها في العام 2000.

أما أطول إقامة في الفضاء على الإطلاق فما زالت في رصيد الرائد الروسي فاليري بولياكوف الذي أمضى 14 شهرا متواصلة في محطة “مير” الروسية في العامين 1994 و1995.

وللرائدين سكوت كيلي البالغ من العمر 50 عاما، وزميله ميخايل كورنييكو ذي الأربعة والخمسين عاما خبرة طويلة في الرحلات الفضائية، وقد أمضى كل منهما في السابق ستة أشهر على متن المحطة الدولية.

ويبدي الرائد الأميركي قلقه من أثر الإشعاعات وظروف انعدام الجاذبية التي توهن نظام المناعة والكتلة العظيمة والعضلية في جسم الإنسان، حين يقيم طويلا في الفضاء.

ويقول: “آمل ألا يكون الأمر قاسيا كثيرا، وأن تكون الإقامة والعمل في الفضاء لمدد طويلة أمرا ممكنا، لكن ذلك لن يتبين لنا قبل انتهاء هذه التجربة”.

ولرائد الفضاء الأميركي شقيق توأم كان أيضا رائد فضاء ثم أحيل إلى التقاعد، سيشارك في هذه التجربة من الأرض، إذ سيخضع لفحوصات دورية يقارن العلماء نتائجها مع نتائج فحوصات شقيقه على الفضاء.

وتدور المحطة الدولية على ارتفاع 390 كيلومترا عن سطح الأرض وهدفها تحضير الإنسان لتمضية أوقات طويلة في الفضاء، وإجراء التجارب خارج الجاذبية الأرضية.

24