رابطة محترفات التنس تدعم مقترح فيدرر

رئيس اتحاد اللاعبات المحترفات ستيف سايمون يؤكد أن أي دمج لن يكون دافعه إنقاذ رابطة المحترفات، لكنه قد يساعد في تبسيط عقود البث التلفزيوني وعقود الرعاية.
الخميس 2020/05/07
المسؤولية كبيرة

نيويورك – أعرب الرئيس التنفيذي لرابطة محترفات كرة المضرب ستيف سايمون عن ترحيبه باقتراح السويسري روجيه فيدرر المصنف رابعا عالميا، دمجها مع رابطة المحترفين في هيئة واحدة. ودعا فيدرر، حامل الرقم القياسي في عدد ألقاب الغراند سلام (20)، الشهر الماضي إلى دمج الرابطتين، معتبرا بأن الوقت الحالي هو الملائم لخطوة كهذه، في إشارة إلى الأزمة المرتبطة بتعليق المنافسات بسبب فايروس كورونا.

وقال سايمون في تصريح صحافي “لست خائفا من الدمج الكامل، ..سأكون حتما أول من يدعم الفكرة. من الواضح أنه طريق طويل ومتعرج، ولكن أعتقد أن هناك وجهة نظر حتما”. ولقي اقتراح فيدرر دعم عدد من الأسماء البارزة في اللعبة، مثل المصنف ثانيا الإسباني رافائيل نادال، والرومانية سيمونا هاليب والأميركية بيلي جين كينغ، المصنفتين سابقا في المركز الأول لدى المحترفات.

صوت واحد

كتبت كينغ الفائزة بـ12 لقبا كبيرا والتي ساهمت عام 1973 بإنشاء رابطة المحترفات وكانت أول رئيسة لها، “أنا موافقة، وأقول ذلك من بداية السبعينات. صوت واحد، الرجال والسيدات معا، كانت رؤيتي لكرة المضرب منذ زمن بعيد”.

وفي سياق آخر اعتبر نادال أن ما تبقى من موسم 2020 لكرة المضرب “ضاع عمليا”، مؤكدا أنه بات يتطلع إلى الموسم المقبل.

وأوضح “آمل في أن نتمكن من اللعب في أسرع وقت ممكن، لكن إذا فكرنا بالأمر منطقيا، نحن نسافر كل أسبوع من مكان إلى آخر (للمشاركة في الدورات)، نكون على احتكاك (مع الآخرين) في الفنادق والمطارات والأماكن المختلفة”.

أي دمج لن يكون دافعه إنقاذ رابطة المحترفات
رابطة المحترفات تدعم توحيد الرياضة

وتابع “إذا توفرت لي ضمانة بأنه في يناير 2021، يمكن أن ينطلق الموسم كما هو معتاد سابقا، سأوافق على ذلك من دون تردد”، في إشارة إلى تفضيله التركيز على موسم 2021 بدلا مما تبقى من الحالي.

فيما أقر سايمون أن أي توحيد للرابطتين لا يزال بعيد المنال، رأى أن تأثير جائحة  كوفيد – 19 على اللعبة اقتصاديا وماليا قد يساهم في تعجيل الأمور والتوصل إلى اتفاق بشأن الدمج. وقال “هذه فترة فريدة (…) قد توفر الأزمات والتحديات أحيانا الفرصة المواتية”، مضيفا “إذا تم الاتفاق على الهدف، بإمكانك إنجاز الأمور بطريقة أسرع”.

خفض التكاليف

واضطرت الرابطتان إلى اتخاذ إجراءات من أجل خفض التكاليف منذ تفشي فايروس كورونا الذي أدى إلى تعليق منافساتهما حتى 13 يوليو على أقرب تقدير. وتم إلغاء العديد من الدورات أبرزها بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ثالثة البطولات الأربع الكبرى، التي ألغيت في حين أرجئت بطولة رولان غاروس الفرنسية من مايو إلى سبتمبر.

وأكد سايمون أن أي دمج لن يكون دافعه إنقاذ رابطة المحترفات، مشددا على أن الأخيرة “ستكون بخير (رغم الأزمة)، ولكن إذا ما أردنا القيام بالعمل الصائب وتوحيد الرياضة، أعتقد أن رابطة المحترفات ستكون داعمة جدا لهذا المفهوم”. وفي الوقت الحالي يحتاج مشاهدو التلفزيون إلى الارتباط بمحطات مختلفة لمشاهدة مباريات التنس لكن دمج الاتحادين ربما يساعد في تبسيط عقود البث التلفزيوني وعقود الرعاية. وهناك نظام تصنيف منفصل للرجال وللسيدات كما تختلف بعض اللوائح ويتضمن ذلك السماح للمدرب بتوجيه تعليمات داخل الملعب.

وقال سايمون إن هذا “وقت استثنائي” للتنس. وأضاف “يمكن للأزمات والتحديات أحيانا أن تقدم الفرص أيضا”. وتابع “لن تكون هناك مشكلة في توفر المحاسبين ومتخصصي الضرائب والمحامين وكل الأشخاص الآخرين المشاركين في الأمر. سنحتاج إلى بعض الوقت لكن من حيث المبدأ قد لا يستغرق الأمر فترة طويلة”. وواصل “إذا تم الاتفاق على الهدف، يمكن أن نحسم باقي الأمور بشكل أسرع”.

22