رادار روسي رباعي الأبعاد للسيارات ذاتية القيادة

شركة كوجنيتيف الروسية تخترع أول جهاز في العالم ليكون عينا ثالثة في السيارة ذاتية القيادة أو الطائرات المسيرة وهو الرادار رباعي الأبعاد.
الأربعاء 2019/09/11
الأول من نوعه

موسكو - كشفت تقارير مؤخرا أن شركة كوجنيتيف تيكنولوجيز الروسية ابتكرت رادارا رباعي الأبعاد يمكن أن يساعد في تقليل معدلات الحوادث في السيارات ذاتية القيادة.

وهناك توجه بين عمالقة هذه الصناعة وحتى الشركات الناشئة، التي تعمل في هذا المجال لاعتماد أحدث التقنيات المبتكرة في تلك النوعية من المركبات، والتي يتوقع أن تغزو طرقات العالم بحلول 2030، بعد موجة تشكيك في نجاحها في أعقاب تسببها في حوادث قاتلة.

وأعلنت رئيسة الشركة الروسية أولغا كوسكوفا مطلع الشهر الجاري أن كوجنيتيف اخترعت أول جهاز في العالم ليكون عينا ثالثة في السيارة ذاتية القيادة أو الطائرات المسيرة وهو الرادار رباعي الأبعاد.

ويتمتع الرادار الجديد بخاصيات كثيرة لعل من أهمها هو تحقيق مبدأ السلامة والأمان للسائقين خاصة عندما تكون ظروف الطقس غير ملائمة للسير على الطرقات.

ونسبت وكالة نوفيستي الروسية لكوسوفا قولها إن “الرادار بمقدوره رؤية أي جسم أو حاجز على الطريق في أي طقس كما تراه كاميرا فيديو في ظروف الطقس الجيد”.

وأوضحت أن الإنتاج القياسي لتلك الأجهزة سينطلق قريبا خارج روسيا، في حين سيتم إنتاج كمية قليلة في مصانع الشركة داخل البلاد.

وقالت “نعتزم إنتاج دفعة صغيرة من راداراتنا في روسيا نهاية العام الجاري. وفي ما يتعلق بإنتاج دفعات كبيرة فإن روسيا لا تمتلك القدرات الإنتاجية اللازمة لذلك”.

وأضافت أنه “في حال عدم تزويدنا بفرصة إنتاجية مناسبة داخل روسيا فسنضطر إلى قبول اقتراح بإنتاج أجهزتنا في كوريا الجنوبية التي تعهدت بتغطية حاجتنا”.

وأشارت إلى أن الشركة تلقت أيضا عروضا من هذا النوع من الصين وماليزيا أيضا اللتين تزود سياراتهما الكهربائية بتلك الرادارات.

ولم تذكر كوسكوفا أي تفاصيل حول ما إذا كانت ستتعاون مع شركة ياندكس، إحدى أكبر شركات الإنترنت الروسية، التي أطلقت مشروع سيارة ذاتية القيادة في صيف 2017.

ويتوقع كثيرون أن تساعد هذه التقنية على جعل السيارات الآلية حركة المرور على الطرقات في المستقبل أكثر أمنا وأكثر مرونة، وأكثر جدوى في استخدام الإمكانات المتاحة.

واعتبرت المحللة جيسيكا كالدويل أن تكنولوجيا القيادة الذاتية ستنضج بحلول نهاية العقد الحالي، إلا أن مسألة “المسؤولية هي التي ستستغرق وقتا أطول”.

17