رادفانسكا تودع بطولة رولان غاروس

السبت 2014/05/31
رادفانسكا تلتحق بنالي وسيرينا وليامز خارج رولان غاروس

باريس - ودعت البولندية إنييسكا رادفانسكا المصنفة ثالثة من الدور الثالث لبطولة رولان غاروس الفرنسية لكرة المضرب، ثاني بطولات "الغراند سلام"، بخسارتها أمام الكرواتية المغمورة إيلا تومليانوفيتش 4-6 و4-6، أمس الجمعة.

وتلتقي تومليانوفيتش المصنفة 72 عالميا في الدور الرابع الأسبانية كارلا سواريز نافارو الرابعة عشرة أو الأميركية تايلور تاوسند.

واحتاجت تومليانوفيتش، البالغة من العمر 21 عاما والتي لم تفز بأي لقب احترافي حتى الآن، إلى ساعة و21 دقيقة فقط، كي تحقق الإنجاز وتضيف رادفانسكا إلى لائحة الضحايا الكبار في البطولة الفرنسية التي خسرتها أيضا الأميركية سيرينا وليامس الأولى وحاملة اللقب (خرجت من الدور الثاني) والصينية نا لي الثانية (الدور الأول).

وفي ظل خروج سيرينا ولي ورادفانسكا التي تبقى أفضل نتيجة لها في البطولات الكبرى وصولها إلى نهائي ويمبلدون عام 2012، أصبحت الرومانية سيمونا هاليب الرابعة، اللاعبة الأعلى تصنيفا وستواجه في الدور الثالث الأسبانية ماريا-تيريزا تورو-فلور.

ومن ناحية أخرى قال السويسري، روجر فيدرر، إن نقطة تفادي خسارة المباراة أمام الأسباني رفائيل نادال في نهائي بطولة ويمبلدون للتنس عام 2008، هي واحدة من أبرز اللحظات في مشواره. وقال فيدرر، “توجد نقطتان. نقطة خسارة المباراة التي أنقذتها أمام رفائيل في نهائي ويمبلدون 2008. لم تكن الضربة نفسها لكن أهميتها في المباراة بعدما سمحت لي بمواصلة اللعب حتى المجموعة الخامسة”. وأضاف، “كانت هذه النقطة وهذه الضربة التي منحت المباراة هذا الطابع الأسطوري. الثانية هي الضربة التي سددتها من بين الساقين أمام برايان دابول في الدور الأول لبطولة أميركا المفتوحة عام 2010. كانت ضربة جميلة وممتازة وصعبة لأنني كنت بعيدا عن الشبكة”. لكن الهزيمة التي تؤلم اللاعب الحاصل على 17 لقبا في البطولات الأربع الكبرى، لم تكن في نهائي ويمبلدون 2008.

في ظل خروج سيرينا ولي ورادفانسكا أصبحت الرومانية سيمونا هاليب الرابعة اللاعبة الأعلى تصنيفا

وقال فيدرر، “الهزيمة في الدور قبل النهائي للألعاب الأولمبية عام 2000 في سيدني أمام تومي هاس. عندما خسرت انزويت في أحد الأركان مثل الأطفال لفترة طويلة”. وأضاف، “لم أستطع التوقف عن البكاء. هذه الهزيمة أثرت علي.

في اليوم التالي خسرت أمام (الفرنسي) أرنو دي باسكول وبكيت طوال اليوم”. ولم يصل فيدرر إلى أي نهائي للبطولات الأربع الكبرى منذ فوزه ببطولة ويمبلدون قبل عامين وتراجع إلى المركز الرابع في التصنيف. وأشار اللاعب السويسري إلى أنه شعر ببعض الشكوك، العام الماضي.

وقال فيدرر، “بعد بطولة جاشتاد لم أستطع العودة إلى حالتي البدنية. تعرضت للإصابة في مباراة كرة قدم في هامبورغ وعانيت من بعض المشاكل في الظهر. كانت لحظات صعبة لأنني لم أعرف هل يستطيع ظهري الصمود أم لا”.

واسترجع فيدرر ذكرى فوزه على الأمريكي المعتزل بيت سامبراس عام 2001 في ويمبلدون. وقال فيدرر، “اليوم الذي تغلبت فيه على سامبراس في ويمبلدون عام 2001 (في دور الستة عشر). لا أعرف كيف لكن في نقطة الفوز بالمباراة توقعت أين سيسدد ضربة الإرسال”.

وأضاف، “انتظرت وهو لم يسدد الإرسال بشكل ممتاز. توجهت إلى الكرة وكنت بحاجة إلى تسديدة جيدة. أعدت الكرة بشكل جيّد جدا ولم يستطع الوصول إليها”. وتابع، “الفوز بهذه المباراة كان شيئا كبيرا. أريد أن أستمتع بهذه الثواني الخمس مرة أخرى”.

22