راشفورد يثير إعجاب ساوثغيت

المدير الفني لمنتخب إنكلترا غاريث ساوثغيت يراهن على لاعبين شبان يبثون روح الحيوية للفريق.
السبت 2018/06/09
ماركوس راشفورد.. مازال أمامه الكثير

لندن - أشاد غاريث ساوثغيت، المدير الفني لمنتخب إنكلترا، بالمهاجم الشاب ماركوس راشفورد، الذي سجل الهدف الأول في مرمى كوستاريكا، في مباراة انتهت بفوز الأسود الثلاثة بهدفين نظيفين.

وقال ساوثغيت “إن أكثر ما يسعدني هو أن ماركوس راشفورد استمتع بلعب كرة القدم، إنه لاعب لمانشستر يونايتد وأطلق عليه صافرات الاستهجان في البداية، وفي النهاية تمت تهنئته”. وأضاف “لقد وجدنا منافسة كبيرة في كل مراكز الفريق، لقد رأيت ذلك الليلة”.

واختتم بقوله “كانت لديه (راشفورد) أيام صعبة في نهاية الموسم، كان يلعب في مركز المهاجم في بعض الأحيان، مازال أمامه الكثير، ننسى في بعض الأحيان أن عمره 20 عاما”. وفي روسيا، سيراهن ساوثغيت على لاعبين شبان من أمثال ماركوس راشفورد (مانشستر يونايتد)، ترينت ألكسندر-أرنولد (ليفربول)، روبن لوفتوس- تشيك (تشيلسي) وغيرهم.

فوز معنوي

وركزت الصحف الإنكليزية، على هاذ الفوز المعنوي المهم. وخرجت صحيفة “ميرور” بعنوان “إلى راشا (روسيا) مع الحب”، وهو العنوان نفسه الذي اعتمدته صحيفة “ذا صن”، بعدما قاد المهاجم الشاب ماركوس راشفورد بلاده للفوز عبر تسجيله الهدف الأول من تسديدة جميلة.  كما أشارت “ميرور” بعنوان “هلع لأحمر فريد”، إلى إصابة لاعب مانشستر يونايتد الجديد، فريد، خلال تدريبات المنتخب البرازيلي.

من ناحيتها، عنونت صحيفة “ديلي إكسبرس” قائلة “هكذا تترك علامة”، في إشارة إلى الهدف الرائع الذي أحرزه راشفورد بمرمى كوستاريكا، وتناولت أيضا إصابة فريد التي تهدّد مشواره في كأس العالم، كما أكّدت أن ريال مدريد يضع مدرب تشيلسي أنتونيو كونتي، ضم خياراته لخلافة المستقيل زين الدين زيدان.

ساوثغيت يتمتع بمعظم آداب التصرف البريطانية
ساوثغيت يتمتع بمعظم آداب التصرف البريطانية

وستبدأ إنكلترا مشوارها في المجموعة السابعة لكأس العالم في روسيا أمام تونس في 18 يونيو بينما تفتتح كوستاريكا مشوارها أمام صربيا قبلها بيوم في المجموعة الخامسة. وحرص ساوثغيت على منح كل من لاعبيه الـ23 فرصة المشاركة، وثارت شكوك بشأن حالة ترينت ألكسندر- أرنولد ظهير أيمن ليفربول الذي لعب أساسيا قبل أن يخرج وينزل كيران تريبيير بدلا منه بينما نزل نيك بوب حارس بيرنلي بدلا من جاك بوتلاند وفي الشوط الأول لعب راشفورد مهاجم يونايتد دورا مؤثرا على جهة اليسار وأظهرت إنكلترا سرعتها وسيطرتها على الكرة لكن في الشوط الثاني أصبح الإيقاع أبطأ وأقل إثارة.

وأظهر روبن لوفتوس- تشيك بعض اللمحات التي ذكرت الجماهير بقدراته في السيطرة على الكرة بينما قدم هندرسون خدمات جليلة لزملائه المهاجمين بتمريرات متقنة من وسط الملعب لكن راشفورد هو من ترك أكبر بصمة، وليس بسبب هدفه الرائع فقط. وقال اللاعب البالغ من العمر 20 عاما “أشعر أني في حالة بدنية جيدة قبل البطولة. مازلت أحتاج إلى الوجود بشكل أكبر في المنطقة لإنهاء الهجمات. أرغب في تقديم عون أكبر لزملائي وهدفي يبقى القيام بدور بارز في كأس العالم”. وتابع “لدينا فرصة جيدة وكل شيء قد يحدث ويتعين أن نشارك بأكبر طموح ممكن”.

آداب وهدوء

يتمتع ساوثغيت بمعظم آداب التصرف البريطانية والهدوء، إلا أنه يخفي خلف هذا المظهر الخارجي الساكن، شخصية صلبة صنعت ثورة في المنتخب وضخت فيه روح الشباب. وعين ساوثغيت (47 عاما) في منصبه بعد إقالة المدرب السابق سام ألاردايس في سبتمبر 2016، وعمل بجهد خلف الكواليس لتطبيق أسالبيه وابتكاراته، محافظا في الشكل وأمام الإعلام على سماته الهادئة.

23