راعية للحيوانات لتصحيح خلل في المجتمع اللبناني

السبت 2015/03/14
نوال فرحات عبدو تقوم بجمع الحيوانات والاهتمام بها لعرضها للتبني

الوردانية (جبل لبنان) - في مبادرة فردية “من أجل تصحيح خلل في المجتمع”، سعت اللبنانية نوال فرحات عبدو إلى امتهان عمل “إنساني” تقوم من خلاله بجمع الحيوانات من الطرقات والاهتمام بها وعرضها لاحقًا للتبني من محبي تربية الحيوانات.

عبدو، التي تعمل في مجال التجارة، تسكن في بلدة الوردانية في جبل لبنان، بدأت هذه المبادرة منذ 4 سنوات، لا تبالي بالمواقف المستغربة من عملها “الإنساني” ولا تعير اهتماما لمنتقديها، بل تدعوهم إلى “العودة إلى إنسانيتهم من جديد”.

ورأت أن الإنسان خلق، وهو المميز عن بقية المخلوقات، بإنسانيته “لكنه انحرف عنها لأمور لا يقبلها العقل ولا الدين”، معتبرة أنها تقوم بهذا العمل “من أجل تصحيح خلل أصاب هذا المجتمع”. وأشارت إلى أنها تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت لعرض ما عندها من حيوانات.

وأوضحت أن فكرة التبني أتت بعد أن تزايدت أعداد المهتمين بالحيوانات، لافتة إلى وجود عقد “شبه قانوني” يتم توقيعه مع المتبني لأحد حيواناتها، وقالت “الشرط الأبرز هو إعادة الحيوان إلينا إن أراد المتبني التخلي عنه يوما ما، لا رميه في أي مكان”. وعن تكاليف هذه المهمة، قالت عبدو إن الكثير من الأشخاص “يدعمون بالمال وغيره من أجل الاستمرار”.

وأضافت عبدو أنها تربي حاليا في منزلها 12 قطة، وكلبا واحدا، لكل منها اسم خاص، وطبع مختلف عن البقية، “وتبقى القطط التي ولدت عندي في المنزل هي الأهم”، مشيرة إلى أن لهذه الحيوانات “أكلا خاصا بها، ومواد تنظيف تستخدم بشكل دوري، وزيارات للطبيب”.

21