رامسي يخوض تجربة اللعب في إيطاليا

تشيلسي يعتمد على سجله الخالي من الهزائم في 14 مباراة على التوالي في {يوروبا ليغ} لتخطي عقبة ضيفه سلافيا براغ.
الخميس 2019/04/18
تجربة جديدة

نابولي (إيطاليا) – يخوض الويلزي آرون رامسي لاعب أرسنال الإنكليزي تجربة اللعب في إيطاليا قبل انتقاله إلى صفوف يوفنتوس في الموسم المقبل، عندما يحل فريقه الخميس ضيفا على نابولي في إياب الدور ربع النهائي لمسابقة الدوري الأوروبي لكرة القدم (يوروبا ليغ)، ساعيا لتأكيد تفوقه بثنائية ذهابا والتأهل لنصف النهائي.

وينهي رامسي في ختام الموسم الحالي علاقة امتدت 11 عاما مع أرسنال، وينتقل إلى فريق “السيدة العجوز” .

وسيكون رامسي لاعبا في صفوف يوفنتوس في الموسم المقبل بعقد يدر عليه 400 ألف جنيه إسترليني (515 ألف دولار) أسبوعيا لأربعة أعوام.

وتحول رامسي من لاعب أساسي خلال حقبة مدرب الفريق السابق الفرنسي أرسين فينغر إلى احتياطي مع خلفه الإسباني أوناي إيمري، لكن عودة الويلزي إلى مستواه السابق، وتسجيله ثلاثة أهداف في مبارياته الست الأخيرة التي خاضها كاساسي، أعادا الثقة به إلى مدربه الحالي الذي عاود الاعتماد عليه بشكل أكبر في التشكيلة الأساسية.

الأعلى أجرا

سيدخل رامسي بانضمامه إلى يوفنتوس في الموسم المقبل، نادي أعلى اللاعبين أجرا في العالم، ليقترب من أمثال زميله الجديد في “يوفي” البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة الإسباني

والبرازيلي نيمار نجم باريس سان جرمان الفرنسي. ويأمل رامسي الذي يدافع عن ألوان أرسنال منذ 2008، في أن يترك فريقه الحالي على وقع إنجاز بلوغ نهائي “يوروبا ليغ” المقرر في باكو في 29 مايو المقبل، على رغم تأكيده أنه يأخذ الأمور بالتدريج حاليا.

ونال رامسي ثناء مدربه إيمري الفائز بـ”يوروبا ليغ” ثلاث مرات على التوالي مع إشبيلية الإسباني بين عامي 2014 و2016، مشيدا بالالتزام الذي أظهره لاعبه، وهو من بين اللاعبين المفضلين لجماهير ملعب الإمارات، خلال الأشهر الأخيرة التي يقضيها في رحاب النادي اللندني.

وفي المقابل، يعول نابولي على خبرة أنشيلوتي في المسابقات الكبرى والألقاب لقلب التأخر ذهابا. وحقق المدرب المخضرم البالغ من العمر 59 عاما، ألقابا في الدول الأوروبية الخمس الكبرى كرويا (إيطاليا، فرنسا، إنكلترا، ألمانيا وإسبانيا)، إضافة إلى لقب دوري الأبطال ثلاث مرات.

في نادي أغلى اللاعبين
في نادي أغلى اللاعبين

وبعد خسارة المباراة في لندن، أقر أنشيلوتي بأن فريقه “لم يحسن قراءتها”، مضيفا “من وجهة نظر بدنية، نحن في حالة جيدة وأظهرنا ذلك في مباراة كييفو” في الدوري الإيطالي الأحد، والتي فاز بها 3-1 وأرجأ، وإن بشكل موقت لا أكثر، تتويج يوفنتوس بلقبه المحلي الثامن تواليا.

في المقابل يسعى تشيلسي الإنكليزي، الفائز بلقب دوري الأبطال عام 2013، لحجز بطاقته إلى المربع الذهبي عندما يستقبل منافسه سلافيا براغ التشيكي، بعد تفوقه ذهابا على أرض الأخير بهدف نظيف برأسية من الإسباني ماركوس ألونسو.

ويأمل رجال المدرب الإيطالي ماوريتسيو ساري بتعويض ما فاتهم في الدوري المحلي بخسارتهم أمام ليفربول 0-2 الأحد، في نتيجة تهدد مسعاهم لإنهاء الدوري الممتاز في أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى المسابقة القارية العريقة في الموسم المقبل.

سجل خال

يعتمد تشيلسي على سجله الخالي من الهزائم في 14 مباراة على التوالي في “يوروبا ليغ” لتخطي عقبة ضيفه، لكن ساري حذر لاعبيه من مغبة الاستخفاف بالخصم الساعي إلى الفوز بلقب الدوري التشيكي للمرة الثانية في غضون ثلاثة مواسم.

ومن ناحية أخرى ينتقل بنفيكا البرتغالي إلى ألمانيا مع أفضلية الفوز على أرضه في لشبونة ذهابا على إينتراخت فرانكفورت 4-2، بفضل لاعبه الشاب جواو فيليكس (19 عاما) الذي سجل “هاتريك” وصنع تمريرة حاسمة.

وبات فيليكس أصغر لاعب برتغالي ومن بنفيكا يسجل “هاتريك” على المستوى القاري، متفوقا على اللاعب الأسطوري في المقابل مني فرانكفورت، الذي عانى من النقص العددي في صفوفه إثر طرد الفرنسي إيفان نديكا، بهزيمته الأولى بعد سلسلة من 14 مباراة دون خسارة، ما سيضعه في وضع صعب على ملعبه. ويبدو فالنسيا الإسباني مرشحا على ملعبه “ميستايا” لتجاوز مواطنه فياريال في لقاء إسباني النكهة، مع أفضلية الفوز ذهابا 3-1.

23