راية داعش تثير امتعاضا في البحرين

الأربعاء 2014/07/30
دول الخليج تسعى لمنع تمدد داعش داخل مجتمعاتها

المنامة - أثار ظهور راية لتنظيم ما يعرف بـ«داعش» في أحد مساجد البحرين امتعاضا واسعا في المملكة عكسته مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم ميل الكثيرين إلى التهوين من الحادث واعتباره أمرا عرضيا، إلاّ أنّ آخرين اعتبروا رفع راية التنظيم بعد صلاة العيد تحرّشا بالمملكة وجزءا من عملية اختبار يمارسها متعاطفون مع «داعش» لمعرفة مدى استجابة المجتمعات الخليجية لهم، وأنّ الأمر لم يقتصر على البحرين بل سبق أن شمل الكويت التي سجّل فيها وجود شعار التنظيم مرسوما بشكل مموّه على بعض السيارات.

وقال هؤلاء إن تغيير اسم التنظيم الإرهابي من «الدولة الإسلامية في العراق والشام”، إلى «الدولة الإسلامية»، فقط، دليل على نوايا التمدّد خارج المنطقة المشار إليها في اسمه القديم. وأكّدوا أن التنظيم يراهن على الطبيعة المحافظة للمجتمعات الخليجية، وارتفاع نسبة التدين فيها لنشر أفكاره وكسب أنصار له خصوصا بين فئة الشباب.

وتأخذ دول خليجية عدّة على محمل الجدّ تحرشات “داعش” بمجتمعاتها، ومنذ أيام أعلنت حملة “السكينة” السعودية المتخصصة في مقاومة الأفكار المتطرفة عزمها إجراء استفتاء علمي لمعرفة نسبة “المتعاطفين” في المملكة مع تنظيم “داعش”، وذلك إثر رواج نتائج “استطلاع رأي إلكتروني” ادعى القائمون عليه أنّ نسبة هامة من الشباب يعتبرون تصرفات «داعش» «موافقة للشريعة".

كما تجري في المملكة حملة للتوعية بخطورة أفكار تنظيم “داعش” وتحذير الشباب من الانسياق خلف دعواته.

وفي البحرين نشر عدد من المغردين على شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” صورة لمجموعة من الأشخاص يرفعون علم «داعش» في أحد المساجد بالمملكة، موضحين أن الصورة رفعت الاثنين من قبل هؤلاء بعد صلاة العيد.

واستنكر المغردون حمل راية “داعش” في المسجد، متسائلين عن موقف الجهات المعنية من هؤلاء الذين رفعوا علم منظمة إرهابية.

وقالت إحدى المغرّدات “علم القاعدة و’داعش’ في باحة مسجد بمملكة البحرين..لا تعليق”. وقال مغرد ثان “علم ‘داعش’ رفع في مسجد بالبحرين.. إذا هذا صحيح الله يستر ويبعد بلدنا عن ‘داعش’ وجماعته".

ونُقل عن أحد الإعلاميين الخليجيين قوله، “يقال إن شيئا خطيرا جدا حصل في البحرين اليوم: رفع علم ‘داعش’ في أحد مساجد المنامة.. من تجرأ. ولماذا اليوم. ولماذا في البحرين”.

3