رايثيون تفوز بعقود إماراتية بقيمة 1.5 مليار دولار

القوات المسلحة الإماراتية توقع عقودا تبلغ قيمتها الإجمالية 7.2 مليار درهم بينها 5.8 مليار درهم قيمة عقود مع شركات دولية.
الثلاثاء 2019/02/19
الصناعات الدفاعية الإماراتية محور صفقات المعرض

أبوظبي - قال متحدث عسكري إماراتي الاثنين، إن بلاده منحت شركة رايثيون عقودا بقيمة 5.7 مليار درهم (1.55 مليار دولار) لتزويد قواتها الجوية بأنظمة إطلاق صواريخ.

وجرى توقيع الاتفاق أثناء فعاليات مؤتمر ومعرض “آيدكس” العسكري الذي يقام في أبوظبي على مدى أسبوع، وجاء في أعقاب منح رايثيون عقدا آخر يوم الأحد بقيمة 1.3 مليار درهم (354 مليون دولار) لتزويد الإمارات بصواريخ باتريوت.

محمد خميس الحساني: شركة رايثيون ستزود الإمارات بأنظمة إطلاق صواريخ بقيمة 1.55 مليار دولار
محمد خميس الحساني: شركة رايثيون ستزود الإمارات بأنظمة إطلاق صواريخ بقيمة 1.55 مليار دولار

وقال العميد ركن محمد خميس الحساني، المتحدث الرسمي باسم معرض آيدكس، إن القوات المسلحة الإماراتية وقعت عقودا تبلغ قيمتها الإجمالية 7.2 مليار درهم يوم الاثنين بينها 5.8 مليار درهم قيمة عقود مع شركات دولية، فيما ذهبت بقية العقود إلى شركات إماراتية.

وطرحت شركات لوكهيد مارتن وديه الدفاعية الألمانية وساب السويدية أمس في المعرض نظام فالكون للدفاع الجوي الذي يوصف بأنه بديل لأنظمة هوك المستخدمة في دول بالشرق الأوسط.

وقال سكوت أرنولد نائب رئيس لوكهيد مارتن إن تطوير نظام فالكون تم بطلب من الإمارات لاستبدال نظام هوك، وإن هناك محادثات جارية لبيعه للدولة الخليجية.

وكانت السعودية قد أبرمت الاثنين أحد أكبر الاتفاقات على هامش معرض آيدكس بتوقيع الشركة السعودية للصناعات العسكرية اتفاقا مع مجموعة نافال الفرنسية لإقامة مشروع مشترك لإنتاج السفن والغواصات وتطوير الأنظمة البحرية.

وقالت الشركة في بيان إن “هذا المشروع المشترك يأتي من أجل تعزيز جهود السعودية في دعم توطين المهارات والقدرات الأساسية في عالم التصنيع العسكري السعودي”.

ونسبت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) للرئيس التنفيذي للشركة السعودية أندرياس شوير قوله إن “المجموعتين تعتزمان تصنيع سفن بحرية وفرقاطات وغواصات داخل السعودية”.

وتسعى السعودية، التي تعتمد بشكل كبير حاليا على الواردات وتعد ثالث أكبر منفق في العالم على قطاع الدفاع، للدخول في شراكات لتطوير صناعة الدفاع المحلية وتستهدف توجيه نصف إنفاقها العسكري إلى مصادر محلية بحلول عام 2030.

11