رايفاتش: أحلم بالمونديال

ظهر ميلوفان رايفاتش المدير الفني الجديد للمنتخب الجزائري في مؤتمر صحافي لأول مرة منذ تعيينه على رأس الإدارة الفنية لمحاربي الصحراء ليكشف عن أبرز أهدافه خلال المرحلة المقبلة.
الجمعة 2016/07/15
تحد صعب لكن غير مستحيل

الجزائر - أوضح الصربي ميلوفان رايفاتش المدير الفني الجديد للمنتخب الجزائري لكرة القدم، الخميس، أنه يحلم بتجاوز الإنجاز الذي حققه مع منتخب غانا عندما قاده إلى دور الثمانية لمونديال 2010 بجنوب أفريقيا، مؤكدا أن ما يهمه في عمله هو تحقيق النتائج وليس الأداء.

وقال رايفاتش في مؤتمر صحافي في العاصمة الجزائر، هو الأول من نوعه منذ تعيينه مدربا جديدا لـ”محاربي الصحراء” في 26 يونيو الماضي، إن نهائيات كأس العالم هي بطولته المفضلة وأنه يحلم بتخطي الإنجاز الذي حققه مع منتخب غانا في مونديال 2010.

وأضاف “تدريب الجزائر يمثل تحديا رياضيا مهما بالنسبة إلي. ما يهمني هو النتيجة وتسجيل الأهداف وليس الأداء والاستعراض، المنتخب البرتغالي لم يفز بأي مباراة تقريبا قبل الدور قبل النهائي لكنه توج في النهاية بلقب بطولة كأس أمم أوروبا”.

ولفت رايفاتش إلى أن عقده مع اتحاد الكرة الجزائري يستمر حتى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2019، مؤكدا أن عقده يتضمن بنودا مرتبطة بالنجاح دون أن يخوض في المزيد من التفاصيل.

كما أكد أن كرة القدم في القارة الأفريقية تتطور باستمرار ومنتخباتها صعبة المراس، وأنه يتعين على منتخب الجزائر أن يحافظ على موقعه في صدارة تصنيف المنتخبات الأفريقية.

ووصف رايفاتش مجموعة الجزائر في التصفيات المؤهلة لمونديال روسيا 2018 بمجموعة الموت، موضحا أن فريقه مطالب بالتأكيد على أنه يستحق التأهل إلى المونديال. وأنه سيكون سعيدا لو شارك مع المنتخب الجزائري بطولة كأس القارات العام المقبل.

وأشار إلى أن التجربة الجيدة التي اكتسبها خلال تدريبه منتخب غانا ستسمح، له دون شك، بتحقيق الأهداف المحددة مع الاتحاد الجزائري، داعيا الجميع من مشجعين ووسائل إعلام إلى الوقوف خلف المنتخب من أجل ضمان النجاح.

رايفاتش أشار إلى أن التجربة التي اكتسبها خلال تدريبه لغانا ستسمح له بتحقيق الأهداف المحددة مع الاتحاد الجزائري

وذكر رايفاتش أنه يعرف المنتخب الجزائري الذي تابعه في مونديال 2014 بالبرازيل وشجعه، مؤكدا أنه كان بإمكانه إقصاء المنتخب الألماني في دور الستة عشر لو كانت اللياقة البدنية للاعبيه في أفضل حال.

وأوضح أن المهم في المرحلة الحالية هو جمع المعلومات والتعارف بينه وبين لاعبي الجزائر وخلق أجواء رائعة للعمل مع ضرورة ترجيح اللعب الجماعي وتوفر اللاعبين في كل المراكز لخلق المنافسة الشريفة بين اللاعبين.

وأكد أنه رغم ابتعاده عن التدريب منذ عام 2011، إلا أنه بقي مرتبطا بكرة القدم من خلال عمله مع الاتحاد الصربي كمكون للمدربين وكمستشار فني، وأن المهم بالنسبة إليه، في الفترة الحالية، هو العمل بسرعة والتحضير الجيد بغرض إيجاد الحلول المناسبة للاستحقاقات المقبلة.

وأكد رايفاتش أن مباراة الجزائر ضد ليسوتو بداية سبتمبر المقبل في الجولة الأخيرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا، ستكون مهمة للفريق الذي يتعين عليه أن يدافع ويهاجم في نفس الوقت، مشيرا إلى الإبقاء على أعضاء الجهاز الفني المعاون للمدير الفني السابق كريستيان غوركيف.

ولفت المدرب الجديد للمنتخب الجزائري، الذي لم يخف انبهاره بالمركز التقني سيدي موسى التابع لاتحاد الكرة، إلى أن الدوري المحلي يشكل قاعدة المنتخب الأول، معربا عن أمله في العثور على لاعبين بإمكانهم إفادة الفريق.

كما شدد على أن كرة القدم لغة عالمية وأنه سيسعى لتعلم اللغة الفرنسية لتسهيل التواصل مع اللاعبين والإعلاميين. وقال رايفاتش إنه يعلم جيدا أن الشعب الجزائري شغوف جدا بكرة القدم، يفرح للفوز ويحزن للخسارة، وأنه سيمنح لنفسه الوقت اللازم لاختيار الملعب الذي يستضيف فيه “الخضر” منافسيهم.

وكان المنتخب الجزائري ضمن فريقين فقط من أفريقيا، إلى جانب نيجيريا، تجاوزا دور المجموعات في كأس العالم الأخيرة في البرازيل قبل عامين لكنه سيواجه الآن اثنتين من أعرق دول كرة القدم في القارة في سعيه نحو بلوغ نهائيات روسيا. وتضم المجموعة الثانية أيضا زامبيا بطلة أمم أفريقيا 2012.

23