رباعي المقاطعة يتمسك بمطالبه في مواجهة قطر

الدول العربية الأربع المقاطعة تدعو الدوحة إلى الاستجابة للمطالب الثلاثة عشر والمبادئ الستة كأساس ضروري لإقامة علاقة طبيعية معها.
الجمعة 2018/04/13
الأزمة الخليجية ستكون محلا للمناقشات خلال الاجتماعات التحضيرية

القاهرة- تتمسك الدول العربية الأربع التي قطعت علاقاتها مع قطر بسبب علاقاتها الوثيقة مع إيران وتركيا بمطالبها التي أعلنتها العام الماضي في مواجهة الدوحة. وأعلن الرباعي العربي، مصر والسعودية والإمارات والبحرين، الخميس، تمسكه بمطالبه لإقامة علاقة طبيعية مع قطر قبل 3 أيام من انعقاد القمة العربية.
وقال أحمد أبوزيد، المتحدث باسم الخارجية المصرية، إن وزراء خارجية كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين، أكدوا تمسك دولهم بالمطالب الثلاثة عشر والمبادئ الستة كأساس ضروري لإقامة علاقة طبيعية مع قطر.
وأوضح، في تغريدة عبر تويتر، أن هذا التأكيد “جاء خلال الاجتماع التشاوري الذي عقده وزراء خارجية الرباعي العربي الخميس على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب” المنعقد حاليًا في الرياض في إطار الإعداد للقمة العربية (التي تنعقد على مستوى الزعماء الأحد المقبل). 
وقال وزير الخارجية السعودي الخميس إن الأزمة الدبلوماسية بين قطر من جهة والسعودية ومصر والإمارات والبحرين من جهة ثانية، لن تكون مطروحة في القمة العربية الأحد في السعودية.

وأوضح عادل الجبير أنّ حل هذه الأزمة سيكون "داخل مجلس التعاون الخليجي". وستكون قطر حاضرة في القمة العربية في الرياض، بينما تغيب عنها سوريا التي تم تعليق عضويتها في الجامعة العربية منذ العام 2011.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت في 5 يونيو 2017 علاقاتها مع قطر وفرضت عليها عقوبات اقتصادية بعد اتهامها بدعم مجموعات إسلامية متطرفة وبالتقرب من إيران.

عادل الجبير: حل الأزمة القطرية سيكون داخل مجلس التعاون الخليجي
عادل الجبير: حل الأزمة القطرية سيكون داخل مجلس التعاون الخليجي

فيما قال مصدر دبلوماسي عربي، في وقت سابق، إن الأزمة الخليجية غير مدرجة على جدول أعمال القمة الـ29، لكن ستكون محلا للمناقشات خلال الاجتماعات التحضيرية على مستوى وزراء الخارجية العرب أو بين عدد من القادة العرب خلال القمة. 
وفي 5 يونيو 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية بقطر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب".
وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربع إلى الدوحة عبر الكويت، قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي بين قطر وإيران، وتسليم المصنفين على أنهم "إرهابيون" ممن يتواجدون على الأراضي القطرية، وفق وسائل إعلام آنذاك. وفي يوليو، عقدت الدول المقاطعة اجتماعا في القاهرة، وأعربت عن أسفها لما قالت إنه رد قطري سلبي على المطالب الـ13، وأعلنت عن ستة مبادئ لمعالجة الأزمة.

والمبادئ الستة هي “الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهما ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة”، و”إيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف”، و”الالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي”.
كما تضمنت المبادئ، وفق بيان مشترك، “الالتزام بكافة مخرجات القمة العربية الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض أيار 2017″، و”الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون”، و”مسؤولية كافة دول المجتمع الدولي في مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين”.
ومنذ بداية الأزمة الخليجية، تصر الدوحة على لسان مسؤوليها بأن الحوار وحده بينها وبين دول المقاطعة من دون شروط مسبقة هو السبيل الأوحد للخروج من الأزمة التي اقتربت على إنهاء عامها الأول دون حل يلوح في الأفق.