رباعي في مهمة صعبة للعبور إلى نهائي الدوري الأوروبي

الخميس 2014/05/01
يوفنتوس يحلم بخوض النهائي على أرضه

نيقوسيا - يتجدد الصراع بين رباعي قوي من أجل العبور إلى المباراة النهائية في مسابقة الدوري الأوروبي، من خلال لقاءات العودة من منافسات المربع الذهبي للمنافسة القارية.

يسعى فريق السيدة العجوز إلى تخطي عقبة بنفيكا البرتغالي عندما يستضيفه اليوم الخميس في إياب نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” لكرة القدم، في سعيه لخوض النهائي على ملعبه “يوفنتوس ستاديوم” في 14 مايو الحالي.

وكان الفريق البرتغالي قد فاز 2-1 ذهابا الخميس الماضي على ملعب “النور” في لشبونة والذي سيستضيف المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا في 24 من الشهر المقبل. ورغم عراقة الفريقين اللذين خرجا معا خاليي الوفاض من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا، إلا أنهما قد التقيا سابقا مرتين فقط أوروبيا، الأولى في نصف نهائي كأس الأبطال 1968 عندما ابتسم الحظ لبنفيكا قبل أن يخسر في النهائي أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي، والثانية في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 1992-1993 بمشاركة المدرب الحالي أنطونيو كونتي حيث انتصر الفريق الإيطالي 4-2 بمجموع المباراتين.

ويأمل الفريق الإيطالي في استغلال عاملي الأرض والجمهور حيث لم يخسر على ملعبه منذ سقوطه أمام بايرن ميونيخ الألماني 0-2 في أبريل الماضي في ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا، وذلك كي يبلغ النهائي القاري الأول له منذ 2003 حين خسر أمام مواطنه ميلان بركلات الترجيح في نهائي دوري الأبطال.

وقال مدربه أنطونيو كونتي “يجب أن نحول تركيزنا الآن إلى المسابقة القارية ومباراتنا أمام بنفيكا التي ستكون قوية".

ويملك كونتي الأسلحة اللازمة لتخطي العقبة البرتغالية خاصة خط الهجوم الذي يضم الأرجنتيني كارلوس تيفيز والأسباني فرناندو لورنتي اللذين سجلا معا 34 هدفا في الكالشيو هذا الموسم بمعدل 19 هدفا للأول و15 هدفا للثاني، بالإضافة إلى الدولي التشيلي أرتورو فيدال وصانع الألعاب أندريا بيرلو والفرنسي بول بوغبا. وقال لاعب الوسط كلاوديو ماركيزيو “مواجهة بنفيكا ستكون صعبة، ولكننا أظهرنا في مباراة الذهاب أننا كنا في مستوى التطلعات. سنبذل كل ما في وسعنا على أرضية الملعب ونعول على مساندة جماهيرنا".

في المقابل، لن يكون بنفيكا، الوحيد بين رباعي المربع الذهبي لم يظفر بلقب المسابقة لكنه يملك لقبين في المسابقة الغالية (كأس الأبطال) عامي 1961 و1962، لقمة سائغة للفريق الإيطالي خاصة أنه لم يخسر سوى مرة واحدة في مبارياته الـ37 الأخيرة.

ويأمل بنفيكا في نسيان كارثة الموسم الماضي عندما كان على شفير التتويج بالقاب الدوري والكأس المحليين والدوري الأوروبي، قبل أن يفشل في الرمق الأخير حيث فقد لقب الدوري الأوروبي أمام تشلسي الإنكليزي.

أنطونيو كونتي: "يجب أن نحول تركيزنا إلى المسابقة القارية ومباراتنا أمام بنفيكا"

وتوج لاعبو المدرب جورج جيسوس بلقب الدوري المحلي قبل مرحلتين على ختام الموسم وبلغوا نهائي الكأس حيث سيواجهون ريو افي الشهر المقبل، كما يواجهون غريمهم بورتو في نصف نهائي كأس الرابطة نهاية الأسبوع الحالي ليكونوا أمام احتمال تحقيق رباعية نادرة.

وفي القمة الأسبانية الأسبانية، يسعى فالنسيا إلى قلب الطاولة على مواطنه إشبيلية عندما يستضيفه على ملعب ميستايا.

وكان إشبيلية قد قطع شوطا كبيرا نحو بلوغ النهائي للمرة الثالثة بعد عامي 2006 و2007 عندما توج باللقبين وذلك بعدما حافظ على سجله المميز على أرضه في مواجهة مواطنه فالنسيا بالفوز عليه 2-0.

وحقق إشبيلية الفوز الحادي عشر على فالنسيا مقابل ثلاثة تعادلات في المباريات الـ14 الأخيرة التي جمعتهما في “رامون سانيشز بيزخوان”، وتحديدا منذ التاسع من مايو 2004 حين سقط للمرة الأخيرة أمام منافسه على أرضه (0-2). ويبدو المدرب أوناي إيمري في طريقه للإطاحة بالفريق الذي أشرف عليه لأربعة مواسم حتى 2012، وقاده ثلاث مرات إلى المركز الثالث في الدوري وراء العملاقين برشلونة وريال مدريد وإلى نصف نهائي الدوري الأوروبي.

ويعول فالنسيا على عاملي الأرض والجمهور لمواصلة سعيه كي يصبح أول فريق يتوج بلقب المسابقة بجميع أنظمتها (كأس المعارض 1962 و1963 وكأس الاتحاد الأوروبي عام 2004). ويمني فالنسيا النفس بتكرار إنجازه في الدور ربع النهائي عندما حقق المعجزة المستحيلة بسحقه بال السويسري بثلاثية إيابا وهي النتيجة ذاتها ذهابا في سويسرا قبل أن يعزز بثنائية في الوقتين الإضافيين وأنهى اللقاء بخماسية أبقت حظوظه قائمة في التتويج بلقب المسابقة للمرة الثانية بعد الأولى عام 2004 خلال عصره الذهبي الذي خاض خلاله مباراتين نهائيتين في مسابقة دوري أبطال أوروبا عامي 2000 و2001.

23