ربع أطفال الشرق الأوسط يتصفحون مواقع ألعاب غير مرغوب فيها

الاثنين 2014/06/09
الأطفال يقبلون على المواقع التي تحتوي مشاهد العنف

موسكو- كشف تقرير حديث قامت به شركة "كاسبرسكي لاب" المتخصصة في أمن الحواسيب ومقرها الرئيسي في العاصمة الروسية موسكو، عن أن معظم أولياء الأمور يدركون جيّدا أن هناك مواقع تتضمن محتوى خاصا بالكبار، مثل مشاهد العنف وغيرها من المحتويات غير المرغوب فيها.

وذكرت الشركة، أنها قررت تحري المواقع التي يزورها الأطفال أكثر من غيرها وعدد المرات التي يزورونها، عبر تحليل نماذج البحث في الإنترنت للزوار الصغار.

واختارت “كاسبرسكي لاب” 10 فئات من المحتوى غير المرغوب فيه لإجراء الدراسة، تمثلت في “محتوى خاص بالكبار” و “البرامج غير المرخصة” و”القسوة والعنف” و”الالفاظ البذيئة” و”الأسلحة” و”المقامرة” و”خوادم الوكيل المجهولة” و”أنظمه الدفع الإلكتروني” و”ألعاب الإنترنت”.

وتوصلت الشركة إلى أن 23 بالمئة من أطفال الشرق الأوسط يتصفحون مواقع ألعاب غير مرغوب فيها على شبكة الإنترنت، وقد تسبب الكثير من تلك المواقع في تعرض الشبكة المنزلية لمخاطر البرمجيات والمحتويات الخبيثة. وأوضح التقرير أن المواقع التي تنتمي لفئة “محتوى خاص بالكبار” هي الأكثر ارتيادا في اليابان بنسبة 74.9 بالمئة وفرنسا 68.9 بالمئة، وتعتبر من أعلى النسب عند مقارنتها بمنطقة الشرق الأوسط، حيث بلغت 5 بالمئة.

وأشارت “كاسبرسكي لاب” إلى أنه من الممكن لنسب الزيارات المنخفضة لمواقع من هذه الفئة، أن تشعر الآباء بالخطر وتحدث لهم نوعا من القلق. وكشفت الشركة أن المواقع التي تتضمن “محتوى خاصا بالكبار” محجوبة في معظم بلدان منطقة الشرق الأوسط.

أما فيما يتعلق بمؤشرات الفئات الأخرى، فقد وجد التقرير أن نسب فئة “الألفاظ البذيئة” بلغت في روسيا 10.7 بالمئة، وإيطاليا 9 بالمئة، والمكسيك 7.7 بالمئة، وحددت نسبة “المقامرة” في إيطاليا بـ15.7 بالمئة، والولايات المتحدة 15.4 بالمئة، والمملكة المتحدة 13.5 بالمئة.

ومن جهة أخرى يتم تصفح المواقع التي تصنف على أنها عدوانية وعنيفة من قبل 8 بالمئة من الأطفال في الشرق الأوسط، مقارنة مع نسبة 7 بالمئة في الولايات المتحدة. وحازت ألعاب الإنترنت على النسب التالية: في ألمانيا 41.1 بالمئة، وفي النمسا 13.4 بالمئة، وفي الولايات المتحدة 11.2 بالمئة.

21