ربع مليون دولار جوائز مزاينة الإبل في أبوظبي

الأربعاء 2013/12/11
تحفيز ملاك الإبل على المساهمة في جهود صون التراث الإماراتي

أبوظبي – شهدت لجان التسجيل في مزاينة "المورد" التي تنظمها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في مدينة زايد بأبوظبي، إقبالا كبيرا من ملاك الإبل الإماراتية والخليجية للمشاركة في أول مزاينة من نوعها في منطقة الخليج العربي.

في بادرة هي الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي أتاحت اللجنة المنظمة لمزاينة "المورد"، التي تنطلق فعالياتها غدا الخميس بمدينة زايد في إمارة أبوظبي، إمكانية شراء الإبل الفائزة في المسابقة بالمركزين الأول والثاني وكذلك الثالث عند اكتمال المواصفات.

وتهدف المزاينة إلى تحفيز ملاك الإبل على التمسك بالعادات والتقاليد الأصيلة والمساهمة في جهود صون التراث الإماراتي.

وأوضح محمد بن عاضد المهيري عضو اللجنة المنظمة، أنّ شارة المُورَد عبارة عن مزاينة للإبل خاصة بملاك الإبل من دولة الإمارات وباقي دول مجلس التعاون الخليجي، وتقام لأول مرة في المنطقة وتتمثل في أشواط التسعيرة لفئة المجاهيم لأبناء القبائل. وهناك عشرة مراكز للفائزين بحيث تصل قيمة الجوائز إلى نحو مليون ونصف المليون درهم (ما يقارب ربع مليون دولار) للفائزين في أشواط المزانية.

وأضاف المهيري أن اللجنة المنظمة وضعت مجموعة من الاشتراطات اللازمة لشراء الإبل الفائزة وفق التسعيرة التي أعلنت عنها، حيث ستخضع الإبل المرشحة للشراء بتوقيع الكشف الطبي عليها والتأكد من سلامتها وعدم وجود أي إضافات يمكن أن تؤثر على مظهرها الطبيعي، وللجنة الحق في إعادة الإبل التي وقع عليها الشراء إذا ما اكتشفت وجود أي إضافات تؤثر على مظهرها الطبيعي أو عيوب أخرى بها.

وأكد المهيري أنّ لجان التسجيل شهدت إقبالا كبيرا من ملاك الإبل الإماراتية والخليجية خلال الساعات الأولى التي تمّ فيها فتح باب التسجيل، كما شهدت وجود كبار ملاك الإبل ضمن المشاركين، وهو ما يؤكد أنّ المسابقة ستشهد منافسة قوية بين ملاك الإبل والمهتمين بها، وهو ما سينعكس إيجابيا على تربية الإبل والاهتمام بها ويساهم في الحفاظ على موروث الآباء والأجداد، وهو ما تسعى اللجنة إلى تحقيقه ضمن أهدافها من إقامة تلك المزاينة.

24