رجال قبائل يمنيون يوترون الحدود مع السعودية

الأربعاء 2013/08/21
وزارة الداخلية السعودية: الموقف هادئ على الحدود

صنعاء- قتل مسلّح قبلي وأصيب آخر بجروح، أمس، جرّاء مواجهات بين قبائل ذو حسين اليمنية وحرس الحدود السعودي، بعد عرقلة رجال القبائل عملية استكمال بناء جدار عازل تبنيه السلطات السعودية بين البلدين، ومطالبتهم باستعادة "أراض يمنية" قالوا إن السعودية "اغتصبتها".

وتعكس الحادثة ما تواجهه السعودية من متاعب على حدودها مع اليمن غير المستقر وما تبذله من جهود كبيرة لمنع تلقي ارتدادات عدم استقراره.

وقال الشيخ حسن ناصر أبو هدرة، رئيس ملتقى شباب قبائل بكيل، إن "مواجهات وقعت بين رجال قبائل ذو حسين مع حرس الحدود السعودي، أسفرت عن مقتل محمد الحسيني، وإصابة صدام عبدالله بجروح بليغة بعد أن فتح الجانب السعودي النار صوب رجال القبائل".

وأضاف أن "المواجهات وقعت بعد أن تم إشعار الشركة بالتوقف عن استكمال بناء الجدار العازل الذي لم تنص عليه اتفاقية الحدود بين البلدين"، مشيرا إلى أن "القبائل أقرّت نشر فرق مراقبة، لمراقبة أي استحداث يقوم به الجانب السعودي".

من جهة أخرى نقلت وكالة رويترز عن زعيم قبلي يمني قوله إن حرس الحدود السعودي قتل يمنيا وأصاب آخر الثلاثاء حين فتح النار على رجال قبائل يمنيين هاجموا عمالا يقيمون سياجا أمنيا سعوديا على الحدود مع اليمن.

غير أن وزارة الداخلية السعودية نفت وقوع أي اشتباك على الحدود مع اليمن.

ونفى منصور التركي المتحدث باسم الوزارة تلك الأنباء. وقال لرويترز إنه لم يحدث شيء على الحدود وأن الموقف هادئ.

وكانت السلطات السعودية بدأت بناء الجدار من جانب واحد، لمنع عبور المهربين والمتسللين، لكن القبائل منعتها في مارس الماضي من استكماله.

وتقيم السعودية منذ عام 2003 سياجا أمنيا على حدودها مع اليمن بطول 1800 كيلومتر في مواجهة المهربين ومتشددين يحاولون التسلل من اليمن.

وتعطلت إقامة السياج بسبب احتجاجات ينظمها رجال قبائل يمنيون يقولون إنه سيمنعهم من الوصول إلى مناطق رعي.

وتمتد الحدود اليمنية- السعودية لحوالي ألفي كلم من الشمال والشرق، وكانت موضع نزاع بين البلدين على مدى 6 عقود إلى أن أبرمت اتفاقية الحدود بين صنعاء والرياض في 12 يونيو 2000.

1