رجل غاب حقيقي يعيش في إسبانيا

ماركوس رودريغيز بانتويا كان في صغره ينام في كهف مع الذئاب وبعد19 عاما، عثر عليه عسكريون إسبان "نصف عار" وأعادوه بالقوة إلى المجتمع البشري.
الاثنين 2018/04/09
ماركوس رودريغيز بانتويا نادم على العودة إلى المجتمع البشري

مدريد- شعر الإسباني ماركوس رودريغيز بانتويا بخيبة أمل في البشر، عقب عودته إلى الحياة الاجتماعية، مع العلم أنه عاش مع قطيع من الذئاب لمدة 12 سنة.

والرجل من مواليد عام 1946، وقد توفيت أمه عندما كان عمره ثلاث سنوات. وبعدها، بدأ يتعرض إلى العنف والإهانة من جانب والده وزوجة أبيه الثانية، ومن ثم تم بيعه لأحد الرعاة. وعندما بلغ السابعة من العمر، اختفى الراعي الذي اشتراه ولم يشاهده ثانية.

ويؤكد رودريغيز بانتويا أنه صادف قطيعا من الذئاب فاعتبرته أحد صغارها، وصار ينام في كهف معها ويتناول الفطر والثمار البرية. وعندما بلغ من العمر 19 عاما، عثر عليه عسكريون إسبان "نصف عار" وأعادوه بالقوة إلى المجتمع البشري.

قال في تصريح صحافي "لم أكن أرتدي شيئا، باستثناء تغطية أقدامي في وقت سقوط الثلوج.. رجلي كانت قوية، إذ كان ركل صخرة يعادل عندي ضرب كرة". ويبلغ عمر رودريغيز بانتويا الآن 72 سنة، ويعتقد أنه لم يصبح حتى الآن إنسانا مكتملا في المجتمع البشري.

واعترف بأن العيش مع الذئاب أسهل، واشتكى من أنه حاول إيجاد عمل ولكنه كان يشعر دائما بأنه مخدوع. لذلك فهو يفضل عقد لقاءات مع الأطفال ليحدثهم عن حبه للحيوانات وضرورة الحفاظ على البيئة.

وأشار الرجل إلى أنه حاول العودة إلى الجبال ولكن الحيوانات باتت تعتبره غريبا، مؤكدا أنه يستطيع التواصل مع العديد من الحيوانات من خلال تقليد أصواتها.

24