رجل كان يحتاج فقط للصداقة ليتحرر من الماضي

بطل رواية "طلب صداقة" يخوض صراعا داخليا كبيرا بين ماضيه وحاضره ومستقبله تحول إلى صراع خارجي ضد السلطة في بلاده.
السبت 2018/07/28
لحظة صدق

القاهرة- عن مجموعة النيل العربية صدرت رواية “طلب صداقة” للكاتب محمد عبدالحكم ضمن المشروع الأدبي الذي تتبناه مجموعة النيل العربية.

رواية تنتصر للمهمشين
رواية تنتصر للمهمشين

“طلب صداقة” رواية تنتصر للمهمشين الذين تمارس عليهم كل أمور الظلم من قهر واغتصاب وسلب لأموالهم. بطلها كاتب السيناريو الذي يفيق بعد غياب طويل عن هموم الوطن.

استيقاظ البطل بدأ من جملته التي يقول فيها “وافقوا على طلب الصداقة، امنحوني لحظة صدق، املأوني بفيض أفكاركم تلك التي هربت مني بلا رجعة، أرجعوني طفلا ضحوكا أدور بين الترع والسواقي وأقدام الجمال وظل النخيل وحكايات الخالة أمينة وكَفر هجرته منذ سنين”.

إنه صراع يستمر على امتداد الرواية التي تحمل بين جنباتها العشرات من الشخصيات والأماكن والأزمنة، ضاربة بين جذور التاريخ الأتراك، الإقطاعيون، ثورة عرابي، نصر أكتوبر، فترة الانفتاح، ثم التردي الذي أشعل ثورة 25 يناير.

تلك اللحظة أزاحت عن بطل الرواية هموم الماضي وجعلته يتناول الحاضر والمستقبل بجرأة ليقول “الآن أشعر أن الرفاق بدأوا يصدقونني، وأن اللحظة حانت ليلهبوني بفيض أفكارهم والكلمات التي كانت هاربة” ليردد الكلمة الشهيرة التي نطق بها الشعب المصري زمن الثورة “ارحل.. ارحل”.

ويذكر أن الكاتب حصل على جوائز عديدة منها، جائزة أخبار الأدب، وجائزة إحسان عبدالقدوس في الرواية (المركز الأول) وجائزة نجلاء محرم، وجائزة الثقافة لسنوات عديدة، وغيرها من الجوائز، كما ترجم له إلى الإنكليزية وتناول أعماله الكثير من النقاد والمبدعين.

14