رحلة بين قمم الأشجار الاستوائية في كوستاريكا

الأحد 2016/01/03
إطلالة رائعة على المناظر الطبيعية أثناء التنقل بواسطة الكابلات المشدودة

سان خوسيه – ضم كوستاريكا ثروة طبيعية وحيوانية فريدة من نوعها في العالم، حيث تزخر الغابات الاستوائية بالعديد من الحيوانات والطيور البديعة، كما تشكّل البراكين والأنهار والبحيرات المنتشرة في جميع أرجائها عوامل جذب للسياح من مختلف دول العالم.

ويظهر أفراد المجموعة السياحية وهم يرتدون خوذات لحماية الرأس وأحزمة التسلق، ويقفون على المنصة المعدنية الصغيرة التي تم نصبها بارتفاع 10 أمتار فوق قمم الأشجار بغابة الضباب في كوستاريكا. ويقع بركان رينكون دي لا فيجا على مسافة قريبة من هذا المكان، الذي تظهر به فجوة في هذه المساحات الخضراء، تتيح للسياح إلقاء نظرة على الوادي العميق المشدود فوقه اثنين من الكابلات الفولاذية.

وتنمو الطحالب ونباتات السرخس على فروع وأغصان الأشجار، ويخيم الصمت على أرجاء المكان ولا يقطعه سوى أصوات الطيور من وقت إلى آخر.

وأشارت المرشدة السياحية إلى أن العبور بواسطة الكابلات المشدودة فوق الوادي العميق بسيط للغاية، حيث يترك السياح أنفسهم يتحركون ببساطة ويستمتعون بإطلالة رائعة على المناظر الطبيعية.

* كاترين من النرويج: تحليت بالشجاعة في البداية، وقمت بربط الحلقة في البكرة الموجودة على الكابل الفولاذي الأول، وقمت بربط خطاف التأمين بالكابل الثاني. وانطلقت فوق قمم الأشجار من خلال أرجحة بسيطة في البداية، ويظهر الوادي العميق من أسفلها، وتمتد الغابات الاستوائية الكثيفة من حولها. وعلى الرغم من أن عبور الوادي لا يستغرق سوى ثوان معدودة، إلا أنه يظل عالقاً بالذاكرة لساعات طويلة، وهو ما يعتبر المرحلة الأولى فقط في هذه الجولة السياحية الممتعة.

* جوليان من فرنسا: يمكن التنقل عبر الكابلات طوال اليوم، وتشكل “دورة طرازان” نهاية هذا المشهد البديع، حيث يمكن للسيّاح التنقل ما بين قمم الأشجار مثل طرازان بواسطة الكابل الفولاذي بطول 13 متراً. ويوجد في كوستاريكا حوالي 100 مسار كانوبي للتنقل ما بين قمم الأشجار لمشاهدة المناظر البديعة.

* خوسيه مرشد سياحي: يمر السياح فوق الجسور المعلقة، ويتعين عليهم في تلك الأثناء الالتزام بالصمت والهدوء، حتى لا يتسبب ذلك في إزعاج الطيور والحيوانات التي تعيش فوق قمم الأشجار. ولا تُظهر الببغاوات أو طيور الطوقان أو الديوك الرومية السوداء أي تأثير لزيارة السياح الأجانب لبيئاتهم الطبيعية.

17