رحلة غوارديولا مع البافاري في آخر مراحلها

الاثنين 2016/01/04
لم يبق الكثير للرحيل

ميونيخ (ألمانيا) - بدأ العد التنازلي لنهاية مشوار الأسباني بيب غوارديولا في منصب المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني حيث سيقود الفريق اليوم الاثنين في أول حصة تدريبية في عام 2016، مع بقاء نحو خمسة أشهر على موعد رحيله.

الهدف واضح، المحصلة الإجمالية لولايته مع النادي البافاري، تعتمد على محصلة المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا يوم 28 مايو في ميلان، حيث أنه في حال شارك بايرن في هذه المباراة وتوج باللقب الأوروبي السادس له فإن غوارديولا سيصبح بطلا، ولكن إذا لم يحدث ذلك سيكون من الصعب القول إنه لم يفشل في مهمته الرئيسية. عندما تولى غوارديولا تدريب بايرن في 2013 كان الفريق منتشيا بالتتويج بثلاثية الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا تحت قيادة سلفه يوب هاينكس، وعمل المدرب الأسباني منذ ذلك الحين على تطوير أداء لاعبي الفريق بشكل أكبر، مثل ما فعله مع فيليب لام عندما نقله إلى وسط الملعب، بجانب تحويل ديفيد ألابا إلى مركز قلب الدفاع.

ولكن شهرة وكفاءة مدربي بايرن ميونيخ تقاس بالألقاب، حيث يعتبر الفوز بلقب البوندسليغا للمرة الثالثة على التوالي تحت قيادة غوارديولا التزاما وليس هدفا، كما أن ثنائية الدوري والكأس ستكون بمثابة إنجاز محدود للجماهير العاشقة للنادي البافاري. ليس هناك ما هو أقل من لقب دوري أبطال أوروبا، لكي ينال المدرب الأسباني رضا الجماهير قبل رحيله، خاصة وإذا وضعنا في الاعتبار أنه سبق له الفوز بلقب دوري الأبطال مرتين مع برشلونة في 2009 و2011.

وقال ماريو غوتزه نجم بايرن ميونيخ الذي يعاني حاليا من الإصابة “المتطلبات الأساسية في جميع المسابقات الثلاث تكاد تكون متطابقة، علينا أن نبلغ الذروة في اللحظات الحاسمة، هذا ما تعلمناه في السنوات الأخيرة”.

وفي الوقت الذي فرض فيه بايرن هيمنته على الصعيد المحلي تحت قيادة غوارديولا، فإنه فشل في التوهج في دوري أبطال أوروبا، حيث انتهت رحلة الفريق في البطولة في المربع الذهبي في العامين الماضين، حيث خسر الفريق على يد ريال مدريد في 2014 وأمام برشلونة في 2015. وبعد تدعيم صفوف الفريق بأمثال دوغلاس كوستا وارتورو فيدال وكينغسلي كومان الصيف الماضي.

23