رحلة محفوفة بالمخاطر لمانشستر يونايتد في الدوري الأوروبي

الخميس 2017/03/09
على أمل التتويج

موسكو - يخوض مانشستر يونايتد الإنكليزي ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي “يوروبا ليغ” على أرض روستوف الروسي، على أمل الذهاب بعيدا والتتويج بلقب يعيده إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

واعتاد يونايتد المشاركة في مسابقة النخبة منذ مطلع الألفية الثالثة، لكن حلوله خامسا الموسم الماضي متساويا مع جاره اللدود سيتي، نقله إلى المسابقة الرديفة. وفي حال تتويجه، سينضم يونايتد إلى مجموعة من الأندية أحرزت البطولات الأوروبية الثلاث وهي دوري الأبطال ويوروبا ليغ وكأس الكؤوس الأوروبية (ألغيت بعد 1999). وحقق هذا الإنجاز

مواطنه تشيلسي، ويوفنتوس الإيطالي، وأياكس أمستردام الهولندي، وبايرن ميونيخ الألماني.

وتوج يونايتد بدوري الأبطال في 1968 و1999 و2008، وكأس الكؤوس (1999)، لكنه لم يحرز الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقا).

يحتل “الشياطين الحمر” المركز السادس راهنا في الدوري المحلي، ويتنافس لاعبو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو راهنا بشراسة مع ليفربول وأرسنال على المركز الرابع، آخر المراكز المؤهلة إلى دوري الأبطال. وأقر مورينيو بأن يوروبا ليغ ستكون أولوية بالنسبة إليه في حال بلوغ ربع النهائي، قائلا “يوروبا ليغ صعبة جدا، وإذا فزنا على روستوف وبلغنا ربع النهائي، علينا التفكير فيها جيدا، لأننا لا نزال راهنا في دور الـ16. لكن عندما تبلغ ربع النهائي تبدأ بتنشق رائحة النهائي”.

وأضاف “في مرحلة معينة من الموسم، يجب أن أقوم بتحليل مردود الفريق واللاعبين وظروف الجميع كي أتخذ الخيارات. يجب أن أتخذ القرارات لكنني سأتشارك فيها مع مالكي النادي وإدارتي”. لكن في ظل غياب قائده المخضرم واين روني وبحث الفريق عن الثقة، ستكون رحلة يونايتد الذي تخطى سانت إتيان الفرنسي في الدور السابق، محفوفة بالمخاطر إلى أرض روستوف الذي أقصى سبارتا براغ التشيكي من الدور السابق.

ويغيب عن يونايتد أيضا ظهيره الأيسر لوك شو، والمدافع العاجي إريك بايي الموقوف، لكنه سيستفيد من عودة صانع الألعاب الأرميني هنريك مخيتاريان بعد تعافيه من إصابة في عضلة ساقه.

وغاب مخيتاريان عن نهائي كأس رابطة الأندية الإنكليزية التي انتهت بفوز فريقه على ساوثهامبتون (3-2) وعن لقاء بورنموث الأخير في الدوري المحلي (1-1).

مطبات كثيرة

صحيح أن مورينيو الذي كانت كأس الرابطة باكورة ألقابه مع يونايتد، لم يخسر في روسيا مع أنديته السابقة (تشيلسي وإنتر وميلان وريال مدريد)، إلا أنه لم يكن سعيدا لوقوعه مع فريق روسي بعيد جغرافيا وخوض مباراة على ملعب يعج بالمطبات.

وأبدى مورينيو انزعاجه من نتيجة القرعة “السيئة من كل النواحي. هي بعيدة وصعبة. بعيدة وتأتي في فترة صعبة لنا. هي صعبة، لأنه فريق صعب جدا، وقد حققوا مشوارا طيبا في دوري الأبطال”.

وتابع أن روستوف “فريق قوي بدنيا، لكننا سنكون جاهزين لمواجهتهم”. وحل روستوف وصيف الدوري الروسي في الموسم الماضي، ثالثا في مجموعته في دوري الأبطال خلف أتلتيكو مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ، وحصد خمس نقاط منها ثلاث بفوزه على بايرن 3-2. ويفتقد لاعبو مورينيو الثقة، خصوصا بعد إعلان الاتحاد الإنكليزي الثلاثاء إيقاف مهاجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش ثلاث مباريات بسبب سوء سلوكه خلال اللقاء مع بورنموث. وسيغيب إبراهيموفيتش (35 عاما) عن ربع نهائي كأس إنكلترا أمام المضيف تشيلسي متصدر ترتيب الدوري الاثنين، إضافة إلى مباراتين في الدوري المحلي أمام ميدلزبره ووست بروميتش ألبيون.

وقال مورينيو “نحن بحاجة إلى تسجيل الأهداف؛ أمام ساوثهامبتون سجلنا 3 أهداف من 5 فرص، لكن ضد بورنموث سجلنا مرة من أصل 10 فرص”. من جهته، رأى لاعب الوسط الإسباني خوان ماتا أنها ستكون رحلة متطلبة من كل النواحي لأن “الفريق الروسي قوي على أرضه، فقد فاز هذا الموسم على بايرن ميونيخ وأياكس على سبيل المثال”.

تبرز مواجهة ليون رابع الدوري الفرنسي الذي وضع رئيسه جان ميشال أولاس هدفا نهائيا يتمثل في إحراز اللقب، مع روما ثاني الدوري الإيطالي. وتأهل ليون إلى هذا الدور بسهولة على حساب ألكمار الهولندي بمجموع 11-2 في المباراتين، فيما تخطى روما فياريال الإسباني. ولا يشكل روما ذكرى طيبة بالنسبة إلى ليون. فبعد التعادل سلبا بإيطاليا في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في موسم 2006-2007، تلقت شباكه هدفين نظيفين إيابا في فرنسا.

فترة سيئة

يمر روما بفترة سيئة إذ خسر أمام لاتسيو 0-2 في الكأس ثم نابولي 1-2 في الدوري. من جهته، عول ليون أخيرا على الثنائي الهجومي ألكسندر لاكازيت ونبيل فقير اللذين ساهما في تسجيل 11 هدفا و5 تمريرات حاسمة الشهر الماضي. ويشهد هذا الدور مواجهتين محليتين بين غنت وغنك البلجيكيين، وشالكه وبوروسيا مونشنغلادباخ الألمانيين. وهي المرة الثانية فقط في تاريخ البطولات الأوروبية يلتقي فريقان من بلجيكا، بعد فوز ميشلين على إندرلخت 3-0 في الدور الثاني من كأس الكؤوس 1989.

وبعد إقصائه أتلتيك بلباو الإسباني القوي، يستقبل إبويل نيقوسيا القبرصي إندرلخت البلجيكي. وفي باقي المباريات، يلعب سلتا فيغو الإسباني مع كراسنودار الروسي، وأولمبياكوس اليوناني مع بشيكتاش التركي، وكوبنهاغن الدنماركي مع أياكس أمستردام الهولندي. وتقام مباريات الإياب في 16 مارس.

23