رحلة نوبية في معابد أبو سمبل المصري

الأحد 2014/06/15
تصميم أبو سمبل يعبر عن قدر من غرور واعتزاز رمسيس الثاني

القاهرة - أبو سمبل هو موقع أثري يضم اثنين من المعابد الضخمة المنحوتة في الصخر في جنوب مصر على الضفة الغربية لبحيرة ناصر، في النوبة.

وهي تقع على الضفة الغربية لبحيرة ناصر نحو 230 كم من أسوان ( حوالي 300 كم برا ) جنوب غرب البلاد.

المجمع هو جزء من مواقع التراث العالمي لليونسكو والمعروفة باسم “آثار النوبة” والتي يتم تشغيلها من أبو سمبل إلى فيلة دوونريفر (بالقرب من أسوان).

نحتت المعابد التوأم أصلا من الجبال في عهد الفرعون رمسيس الثاني في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، كنصب دائم له وللملكة نفرتاري، للاحتفال بذكرى انتصاره المزعوم في معركة قادش.

ومع ذلك، تم نقل مجمع المنشآت كلياً في عام 1968، على تلة اصطناعية مصنوعة من هيكل القبة، وفوق خزان السد العالي في أسوان . وبني مجمع المعبد حوالي 1264 قبل الميلاد واستمر البناء لنحو 20 عاما، حتى 1244 قبل الميلاد. ويعرف ايضاً باسم “معبد رمسيس″، المحبوب من قبل “آمون” وكان واحدا من ستة صخور للمعابد في النوبة التي أقيمت خلال عهد رمسيس الثاني.

وكان الغرض منها إقناع الدول المجاورة في جنوب مصر بقوة الدولة، وأيضا تعزيز مكانة الدين المصري في المنطقة .

ويقول المؤرخون إن تصميم أبو سمبل يعبر عن قدر من غرور واعتزاز رمسيس الثاني.

ومع مرور الوقت، هجرت المعابد وتركت وأصبحت في نهاية المطاف تغطيها الرمال. وبالفعل في القرن 6 قبل الميلاد، كانت الرمال تغطي تماثيل المعبد الرئيسي حتى إلى ركبها.

تم نسيان المعبد حتى العام 1813، وعندما وجد المستشرق السويسري جون لويس بوركهارت الإفريز العلوي من المعبد الرئيسي تحدث بوركهارت عن هذا الاكتشاف مع نظيره الايطالي المستكشف جيوفاني بلزوني، الذي سافر إلى الموقع، ولكن لم يتمكن من الدخول إلى المعبد. وعاد بلزوني في عام 1817، وهذه المرة نجح في محاولته لدخول المجمع.

المرشدون السياحيون في الموقع يروون أسطورة “أبو سمبل ” على أنه كان فتى محليات صغيرا وهو الذي قاد المستكشفين إلى الموقع من جديد في وقت مبكر للمعبد المدفون الذي كان يراه من وقت لآخر في الرمال المتحركة. وفي نهاية المطاف، أطلقوا اسم أبو سمبل على المعبد تبعاً لاسمه.

17