رحيل الناقد والشاعر الموريتاني محمد ولد عبدي

الثلاثاء 2014/12/30
ولد عبدي نال شهادة الدكتوراه في الآداب عام 2007

أبوظبي - تنعى أكاديمية الشعر في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، الناقد والشاعر الموريتاني محمد ولد عبدي، الذي رحل يوم الأحد 28 ديسمبر، بأبوظبي بعد صراع مع المرض، عن عُمر ناهز الخمسين عاماً.

ساهم ولد عبدي في العديد من المشاريع الثقافية الناجحة، حيث كان محاضرا في أكاديمية الشعر بأبوظبي وعضو الهيئة التدريسية فيها، وعضواً في اللجنة العليا المشرفة على برنامج أمير الشعراء، كما كان مسؤولا عن تنظيم العديد من الندوات الثقافية والأمسيات الشعرية في أبوظبي، سواء من خلال المجمع الثقافي سابقا، أو هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سابقا حيث كان باحثا فيها، أو عبر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.

كما سبق له أن ساهم في الإشراف على عدد من الفعاليات الثقافية المُصاحبة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، وكان كذلك عضوا في لجنة الفرز بجائزة الشيخ زايد للكتاب.

نال محمد ولد عبدي، شهادة الدكتوراه في الآداب عام 2007، في تخصص المناهج النقدية الحديثة والنص العربي القديم، وذلك من كلية الآداب، بجامعة محمد الخامس في الرباط، وقد تقدم بأطروحة تحت عنوان: ” السياق والأنساق في الشعر الموريتاني في القرن العشرين”، وقد صدرت في كتاب قبل سنوات قليلة.

ومن الجدير بالذكر أن لمحمد ولد عبدي مجموعات شعرية ودراسات نقدية عديدة منها في مجال الشعر: ديوان “الأرض السائبة” و”كتاب الرحيل” وتليه “الفصوص”، وفي مجال النقد الأدبي: كتاب “ما بعد المليون شاعر” (مدخل لقراءة الشعر الموريتاني المعاصر) الذي حصل على جائزة الشارقة للإبداع العربي عام 1999، وكتاب: “تفكيكات” (مقاربات نقدية في نصوص إماراتية)، وكتاب: “فتنة الأثر” (على خطى ابن بطوطة في الأناضول)، وغيرها من البحوث والقراءات النقدية والدراسات المنشورة في عدد من المجلات المحكمة.

درس الراحل القرآن الكريم ومتون اللغة العربية والفقه المالكي على يد والده ومشايخ مدينته في موريتانيا.

ثم دخل التعليم النظامي، وحصل على شهادة الأستاذية في الآداب العصرية 1985- 1986 من جامعة نواكشوط، وعلى شهادة الدراسات العليا (الماجستير) 1988 من جامعة محمد الخامس بالرباط، وهو عضو رابطة الأدباء الموريتانيين، وكان عضوا في اتحاد الكتاب العرب. وقد شارك في العديد من المؤتمرات والمهرجانات الثقافية في الدول العربية.

15