رحيل "دلوعة" السينما المصرية الممثلة شويكار

الممثلة شويكار كانت زوجة الفنان الكوميدي الراحل فؤاد المهندس وشكلا ثنائيا مسرحيا مميزا في ستينات القرن الماضي.
الجمعة 2020/08/14
فنانة مميّزة

القاهرة – غيّب الموت الفنانة المصرية شويكار الملقبة بـ”دلوعة” السينما المصرية، الجمعة، عن عمر ناهز 82 عاما بعد صراع مع المرض.

ونعت نقابة المهن التمثيلية في بيان عبر حسابها على موقع فيسبوك، الفنانة قائلة: “البقاء لله وفاة الفنانة الكبيرة شويكار. رحم الله الفقيدة وألهم أهلها وجمهورها الصبر والسلوان”، فيما نقلت صحيفة “الأهرام” عن إيهاب فهمي عضو نقابة المهن التمثيلية قوله إن “جنازة الراحلة شويكار سوف تخرج من مستشفى الصفا الطبي بالقاهرة”.

وشويكار، من مواليد 1938 محافظة الإسكندرية (شمال) كانت زوجة الفنان الكوميدي الراحل فؤاد المهندس، وشاركته في العديد من الأعمال المسرحية.

ومن أشهر أعمالها المسرحية “حواء الساعة 12″، و”سيدتي الجميلة”، و”إنها حقا عائلة محترمة”، و”السكرتير الفني”، و”حالة حب”، وأنا فين وانت فين؟”، و”أنا وهو وهي”.

كما شاركت في العديد من الأفلام السينمائية منذ خمسينيات القرن الماضي، أبرزها “أخطر رجل في العالم” و”الزوجة رقم 13″، و”اعترافات زوج”، و”سفاح النساء”، و”شنبو في المصيدة”.

وولدت شويكار إبراهيم شفيق طوب صقال لأب من أصل تركي كان من كبار ملاك الأراضي ومن أعيان محافظة الشرقية.

وبدأت مشوارها الفني مطلع الستينات في السينما بأدوار قصيرة ومميزة أمام نجوم كبار مثل أفلام "حبي الوحيد" في 1960 أمام كمال الشناوي و"غرام الأسياد" في 1961 أمام عمر الشريف و"الزوجة 13" في 1962 أمام رشدي أباظة.

أدوار قصيرة لكنها مميزة
أدوار قصيرة لكنها مميزة

التقت لأول مرة بالفنان فؤاد المهندس، والذي تزوجت منه لاحقا، في مسرحية "السكرتير الفني" التي أخرجها وشارك في تمثيلها عبد المنعم مدبولي، ليشكّلا بعد ذلك ثنائيا مسرحيا مميزا في ستينات القرن الماضي، اذ قدما معا مجموعة من الأعمال التي رسخت في وجدان المشاهد المصري والعربي من بينها "أنا وهو وهي" و"أنا فين وإنتي فين" و"أنا وهي وسموه" و"حواء الساعة 12"و"السكرتير الفني" و"سيدتي الجميلة".

وانتقل هذا النجاح من المسرح إلى التلفزيون فقدما معا أفلام "أخطر رجل في العالم" و"شنبو في المصيدة" و"مطاردة غرامية" و"العتبة جزاز" و"أنت اللي قتلت بابايا" و"ربع دستة أشرار" و"عريس بنت الوزير".

ومع حلول منتصف السبعينات انتقلت شويكار إلى مرحلة جديدة برزت فيها موهبتها بشكل أكبر من خلال أدوار مركبة ومختلفة عن الصورة المأخوذة عنها فشاركت في أفلام "الكرنك" عام 1975 و"دائرة الانتقام" عام 1976 و"طائر الليل الحزين" في 1977 و"درب الهوى" في 1983 و"سعد اليتيم" في 1985 و"أمريكا شيكا بيكا" في 1993.

وفي حقبة التسعينات جذبتها الدراما التلفزيونية فقدمت نحو 20 مسلسلا من بينها "كلام رجالة" في 1995 و"ترويض الشرسة" في 1996 و"هوانم جاردن سيتي" و"امرأة من زمن الحب" في 1998 و"أحزان مريم" في 2006 و"سر علني" في 2012 الذي يعد آخر مسلسلاتها.

ونالت شويكار العديد من التكريمات والجوائز من مهرجانات ومؤسسات فنية كان آخرها تكريم المهرجان القومي للمسرح المصري لها في دورته العشرين في أكتوبر  2016.

ممثلة أثبتت موهبتها في المسرح والسينما والتلفزيون
ممثلة أثبتت موهبتها في المسرح والسينما والتلفزيون