رحيل كاسترو.. المكافح الأخير ضد الإمبريالية

الأحد 2016/11/27
رمز الكفاح

هافانا – توفي فيدل كاسترو أبو الثورة الكوبية، الذي حكم بلاده بيد من حديد وتحدّى القوة الأميركية العظمى لأكثر من نصف قرن قبل أن يسلّم السلطة لشقيقه راوول، عن تسعين عاما.

وكان الزعيم الكوبي سلّم السلطة في 2006 لشقيقه راوول، المسؤول الثاني في الحزب منذ تأسيسه في 1965، بعد إصابته بالمرض. وفي أبريل 2011 تخلّى له عن آخر مسؤولياته الرسمية بصفته السكرتير الأول للحزب الشيوعي الكوبي.

وعرف فيدل كاسترو بمواقفه الصاخبة وخطبه المطوّلة وأيضا بزيّه العسكري الأخضر الزيتوني وسيجاره ولحيته الأسطورية. وكان رمزا للكفاح ضد “الإمبريالية الأميركية” مع حصيلة متواضعة في مجال الحريات.

وتحدى كاسترو 11 رئيسا أميركيا ونجا من مؤامرات لا تحصى لاغتياله بلغت رقما قياسيا من 638 محاولة، إضافة إلى محاولة فاشلة لإنزال منفيين كوبيين مدعومين من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) في خليج الخنازير (جنوب كوبا) في أبريل 1961.

وفرض جون كينيدي بعيد ذلك في فبراير 1962 حظرا تجاريا وماليا على كوبا، لا يزال ساري المفعول حتى الآن ويؤثّر بشدة على اقتصاد كوبا رغم سلسلة من إجراءات التخفيف التي اعتمدتها إدارة باراك أوباما.

وفي أكتوبر 1962 وقعت أزمة الصواريخ التي تسبب فيها نصب صواريخ نووية سوفييتية في كوبا .

وقرّرت واشنطن فرض حصار على كوبا، وانتهى الأمر بسحب موسكو صواريخها مقابل وعد أميركي بعدم غزو الجزيرة.

للمزيد:

فيدل كاسترو.. ما لم تنجزه المخابرات الأميركية أنجزه المرض

1