رحّالة مغربي يجوب العالم العربي "سيرا" لنشر المحبة

الخميس 2013/11/07
بحسين الخراض سفير الكشفية العربية

دبي – وصل الرحالة المغربي بحسين الخراض إلى الإمارات العربية المتحدة في جولة يقوم بها حول البلدان العربية، وهي الأولى من نوعها في العالم العربي، حيث "سينقل رسالة المحبة أينما رحل" على حد تعبيره.

وقرار الخراض السير في كافة البلدان العربية ليس جديدا، لكنه رأى النور منذ 5 سنوات بدعم من المنطقة الكشفية العربية بالمغرب، لتبدأ رحلته من مصر، حيث انطلق من القاهرة، متجها إلى السويس، وصولا إلى الحدود الأردنية.

وغرس سفير الكــشفية العربية شجــرة مــن أجل السلام بحديقة مركز الإمارات للتوحد في أبوظبي وذلك تحت شعار "كلنا يد واحدة من أجــل السلام والتسامــح والتضامن".

ويقول الرحالة المغربي في تصريح صحفي: "عقب الأردن توجهت نحو السعودية، ثم اليمن، تليها سلطنة عمان، وصولا إلى الإمارات، وها أنا في أبوظبي وسعيد جدا بالترحاب الذي لقيته هنا".

وعن جهته المقبلة قال الخراض إنها ستكون قطر، كاشفا أنه سيتجه إلى سوريا التي هي "بحاجة لرسالته للمحبة".

وفي كل بلد يحل فيه الكشاف المغربي حسين الخراض يزرع شجرة، وهو يطمح بعد أعوام إلى زراعة 100 شجرة في البلدان العربية، كي تجدد التضامن والتحالف فيما بينها. وفيما يتعلق بالصعوبات التي واجهته عبر رحلته الكشفية، قال الخراض أنه لم يواجه أية صعوبات تذكر، وأنه يستمتع بمغامرته المثيرة.

وأضاف الرحالة أن زيارته المتميزة للإمارات تأتي متزامنة مع الذكرى المئوية لتأسيس الحركة الكشفية في المنطقة العربية. مثمناً الجهد الكشفي العربي وعمق معاني الرسالة التي يحملها عبر الأقطار العربية وجمعياتها الكشفية.

وأوضح أنه أصبح من الضروري أن نغرس مائة شجرة في المنطقة العربية لكي نجدد التحالف فيما بينها وتأخذ بعين الاعتبار كرمز للسلام حيث أن متطلبات السلام في المنطقة العربية والإسلامية أصبحت تفرض على حركة الكشفية العربية بكاملها تجديد تحالفها.

24