ردا على "الاستفزازات" بيونغ يانغ تتهيأ لمهاجمة جارتها

الثلاثاء 2013/10/08
لجنة التوحيد السلمي للكوريتين تحذر من دفع المنطقة إلى "حرب نووية"

سيول- حذرت كوريا الشمالية من أنها ستنفذ ضربات استباقية للتصدي لـ «الاستفزازات» العسكرية الكورية الجنوبية والأميركية.

وأفادت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب) أن المتحدث باسم لجنة إعادة التوحيد السلمي بكوريا الشمالية أصدر بيانا أدان فيه بقوة الاتفاق الذي تم التوصل إليه في اجتماع الأمن التشاوري المشترك الأخير بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، والذي يدعو إلى «الردع» ضد الأسلحة النووية الكورية الشمالية.

ويدعو هذا «الردع» سيول وواشنطن إلى شن هجوم على كوريا الشمالية والقضاء على ترسانتها النووية في حال وجود علامات واضحة بأنه يمكن استخدامها ضد حلفائها.

وأضاف البيان الذي نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، إن «المؤامرة العسكرية الكورية الجنوبية ـ الأميركية تهدف إلى عرقلة عملية السلام الجارية والحوار في شبه الجزيرة الكورية، ويمكن أن تذكي التوترات التي يمكن أن تؤدي إلى نشوب نزاع نووي».

وتابع أن كوريا الشمالية مستعدة «للرد على كل الاستفزازات من قبل أعدائها في سيول وواشنطن»، مشيرا إلى أنه إذا تم تجاهل تحذيراتها فإنها سترد بحزم ودون تردد.

وذكر البيان أنه «إذا حاول أعداؤنا تهديدنا بأقل قدر، فإن البلاد ستشن ضربات إبادة استباقية من غير هوادة».

وأوضح أن الحديث عن نزع السلاح النووي في وقت تعكف فيه الولايات المتحدة على التآمر لغزو الشمال يبين مستوى النفاق من جانب واشنطن.

ثم انتقدت اللجنة الرئيسة الكورية الجنوبية بارك كون هيه، قائلة إن دعوتها لكوريا الشمالية للتخلي عن برنامجها النووي مثيرة للسخرية .

ووقعت سيول وواشنطن الأسبوع الماضي استراتيجية جديدة مشتركة لمواجهة التهديد النووي المتزايد لكوريا الشمالية أو أي هجوم بأسلحة كيميائية. وقال وزيرا دفاع الدولتين الحليفتين إن «الإطار الإستراتيجي» الجديد لمواجهة «تهديدات كوريا الشمالية النووية» سيعزز قدرات الردع لديها عقب التجربة النووية الثالثة التي أجرتها بيونغ يانغ في فبراير.

كما من المقرر أن تجري الدولتان إضافة إلى اليابان مناورات بحرية ضخمة مشتركة قرب شبه الجزيرة الكورية تستمر من الثلاثاء حتى الخميس وتشارك فيها حاملة الطائرات النووية جورج واشنطن.

ووصفت لجنة التوحيد السلمي للكوريتين تلك الخطوات بأنها «استفزازات خطيرة» ستدفع شبه الجزيرة إلى «حافة حرب نووية».

5