رسائل سلام واعتدال وتضامن في احتفالية تسليم جائزة الشيخ زايد لشخصية العام للملك عبدالله

الاثنين 2014/05/05
صورة تعكس التضامن الخليجي في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة بعض التوتر

أبوظبي - احتضنت مدينة أبوظبي أمس احتفالية تسليم جائزة الشيخ زايد للكتاب التي سبق وأعلنت هيأتها اختيار عاهل المملكة العربية السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيز شخصية العام الثقافية.

وقرأ مراقبون في حضور ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، إلى جانب الأمير متعب بن عبدالله، وزير الحرس الوطني السعودي، المناسبة، رسائل تتجاوز سمتها الإبداعية والثقافية، لتكتسي أبعادا سياسية وحضارية عن التضامن الخليجي في مرحلة من الخلافات وعدم الاستقرار الإقليمي، وعن حرص إماراتي سعودي مشترك على التمسّك بنهج الوسطية والاعتدال، ومقاومة منازع العنف والتشدد، فضلا عن دعم منازع التطوير والإصلاح التي يعتبر عاهل المملكة العربية السعودية أحد رموزها بفعل تعدد مبادراته في المجال.

وفي هذا الباب أكد الشيخ محمد بن زايد على المكانة التي يتبوأها الملك عبدالله بن عبدالعزيز على المستوى العالمي "بفضل إسهاماته القيمة في دعم السلام والتسامح في العالم ودوره في دعم النهضة الثقافية والأدبية والعلمية في المملكة وخارجها".

وجاء ذلك خلال حضور ولي عهد أبوظبي الحفل السنوي لجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها الثامنة الذي أقيم في مركز أبوظبي الدولي للمعارض حيث كرم الفائزين بجوائز، جائزة الشيخ زايد للكتاب وسلم جائزة شخصية العام الثقافية التي فاز بها الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني بالمملكة العربية السعودية.

وقال الشيخ محمد بن زايد إن الإنجازات والمبادرات الحضارية على كافة المستويات الإقليمية والدولية تشهد الحضور البارز والمؤثر للملك عبدالله في تعزيز قيم الخير والمحبة والعدالة والعطاء الإنساني.

ومن جانبه قال الأمير متعب بن عبدالله " إن ما يربط دولة الإمارات العربية المتحدة بالمملكة العربية السعودية علاقة تاريخية، والحمدلله اليوم نرى هذه الجائزة، جائزة الشيخ زايد للكتاب لها مكانة في العالمين العربي والإسلامي".

1