رسائل مسربة تضرب صورة "رجل الشعب"

الأربعاء 2017/02/08
"عار القديس بيكهام"

لندن- استهدفت حملة إعلامية، بداية الأسبوع الحالي، القائد السابق لمنتخب إنكلترا لكرة القدم ديفيد بيكهام، الذي تحول إلى واحد من المشاهير العالميين بعد أن أثارت رسائل بريد إلكتروني مخترقة تساؤلات بشأن نشاطه الخيري بعد نشرها.

وتعرض بيكهام (41 عاما) وهو مصدر رئيسي للنميمة ومقالات الأزياء البريطانية، لهجوم من صحف بعد أن نشر موقع “فوتبول ليكس” رسائل بريد إلكتروني يُزعم أنه أرسلها. وقالت متحدثة باسم بيكهام إن الرسائل انتزعت من سياقها وتم التلاعب بها. ومن هذه الرسائل رد فعل حافل بالسباب من بيكهام، عندما اكتشف أنه لن ينال لقب فارس، بالإضافة إلى عدم رغبته في التبرع بأمواله لمشروع خيري.

ووجهت التسريبات ضربة لصورة بيكهام كـ“رجل الشعب”. وتحدثت صحيفة “دايلي ميل” عن “عار القديس بيكهام”، ووصفه أحد كتابها بأنه “سليط اللسان ومغرور”، وقام باستغلال أعماله الخيرية كجزء من محاولة “يائسة جدا” من أجل الحصول على لقب فارس. وأشارت تقارير إلى أن بيكهام رفض أن يدفع من ماله الخاص لدعم صندوقه الخيري، وحاول استرداد مبالغ من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” لقاء مصاريف سبق لرعاته تغطيتها.

ويتمتع بيكهام المعروف باسم “غولدن بولز” بشهرة على الساحة الدولية، بعد أن لعب في فرق مثل ريال مدريد الإسباني وإل.إيه غالاكسي الأميركي. وأضحى مشهورا خارج الملاعب بعدما تزوج فيكتوريا آدامز إحدى عضوات فريق سبايس غيرلز في عام 1999.

وأبلغ بيكهام إذاعة “بي.بي.سي”، الشهر الماضي، أنه ظل مع فيكتوريا بدافع الحب وليس بهدف الحفاظ على العلامة التجارية لاسمه، لكن الرسائل المسربة تكشف عن نجم كان يحافظ على صورته بعناية وكان سريع الغضب عندما لم يحصل على مبتغاه.

وقالت المتحدثة باسمه إن الرسائل مضللة. وقالت في بيان “هذه القصة تستند إلى رسائل بريد إلكتروني خاصة قديمة انتزعت من سياقها وجرى التلاعب بها عن طريق طرف ثالث. تعطي هذه الرسائل صورة غير دقيقة”. وعادة ما تمنح ملكة بريطانيا لقب “سير” (فارس) المرموق إلى شخصيات كانت لها مساهمتها للمملكة.

24