رسائل نصية تحرض شبان حي مولنبيك البلجيكي على الجهاد

الأربعاء 2016/03/30
تشديد الاجراءات الأمنية في حي مولنبيك

بروكسل – قالت الشرطة البلجيكية، الثلاثاء، إن العديد من الشباب الذين يعيشون في حي مولينبيك الفقير في العاصمة بروكسل يتلقون رسائل نصية على هواتفهم الجوالة تدعوهم إلى محاربة الغرب، بحسب ما ذكره موقع “20 دقيقة” الفرنسي.

وأوضح المحققون أن هناك شكا كبيرا أن يكون مرسل هذه الرسائل القصيرة هو تنظيم داعش الذي يحاول اختراق أوروبا وتدمير أهم مدنها وبلدانها.

وتسعى أجهزة الأمن منذ الأحد الماضي إلى تعقب تلك الرسائل جاء في إحداها “اختاروا الاختيار الصحيح دائما وحاربوا الغرب”، ولكن يبدو أنها مرسلة من هاتف مدفوع مسبقا ولا يمكن تتبعه للوصول إلى مكانه أو صاحبه.

وتشير التحقيقات إلى أنه من المتوقع وجود إرهابيين متواجدين حاليا فى بلجيكا، حيث أن تلك الرسائل تعد بمثابة دعوة لهجمات جديدة، إضافة إلى الصور التي يتم تداولها على مواقع التواصل، والتي تظهر كم الفرحة بوقوع التفجيرات التي أدت إلى مقتل 35 شخصا.

وكان النائب الاشتراكي جمال إيكازبان من المعارضة بالمجلس البلدي لمولنبيك قد حذر الشرطة الفيدرالية ووزير الداخلية جان جامبون، الاثنين، من أن رسائل نصية تدعو إلى الجهاد انتشرت بين الشباب في بلديته.

وغرد إيكازبان على حسابه في تويتر قائلا إن الشباب في بلدته كانوا “ضحايا رسائل نصية دعائية”. وقال خلال عطلة عيد الفصح “يجب التحرك للقضاء على هؤلاء المجندين”.

ووفقا لصورة رسالة نصية نشرها على تويتر جاء فيها “إخواني، لماذا لا ننظم لقتال الغربيين؟ قوموا بالاختيار الصحيح في حياتكم”.

وأشارت صحيفة “ده مورخن” إلى أن نقاشا حادا جد بين إيكازبان ووزير الداخلية البلجيكي بعدما اتهم النائب الاشتراكي الحكومة بالتقاعس عن أداء دورها المنوط بها بعد انتشار تلك الرسائل في غفلة من رجال الشرطة والمخابرات.

ويعتقد مراقبون أن مثل هذه الثغرة الأمنية تعطي انطباعا بأن الأجهزة الأمنية والاستخباراتية البلجيكية لا تعمل بشكل دقيق في ظل حالة الاستنفار الأمني التي تعيشها كامل أوروبا.

ويتوقع الخبير البريطاني ماكس هاستنغس أن يظل التهديد الإرهابي ماثلا على مدى أجيال بسبب التساهل مع مراقبة شبكات الاتصال الحديثة، غداة تفجيرات بروكسل الدامية.

5