رسالة مسيئة كل 30 ثانية للسوداوات على تويتر

منظمة العفو الدولية تندد بالثغرات في ضبط المضامين المنشورة عبر تويتر مستنكرة انتشار العنصرية والتمييز ضد المرأة وكراهية المثليين.
الخميس 2018/12/20
موقع تويتر قصر في التصدي للعنصرية

لندن – نددت منظمة العفو الدولية بالثغرات في ضبط المضامين المنشورة عبر تويتر مستنكرة انتشار “العنصرية والتمييز ضد المرأة وكراهية المثليين” من دون “ضوابط”، وذلك بعدما أجرت تحقيقا موسعا بشأن المنشورات عبر الشبكة.

وأجرت المنظمة غير الحكومية الدراسة مع “إيليمنت إي.آي” التي وصفتها بأنها شركة تصنع برمجيات للذكاء الاصطناعي. وجمع المشروع 6500 متطوع، تحققوا من مضمون 228 ألف تغريدة أرسلت إلى 778 امرأة سوداء أو سياسية أو صحافية في بريطانيا والولايات المتحدة سنة 2017.

وبالاستناد إلى نتائج هذا التحقيق ومع إجراء حسابات من جانب “إيلمنت إي.آي”، حددت منظمة العفو الدولية 1.1 مليون رسالة “إشكالية أو مسيئة” أرسلت إلى هؤلاء النسوة الـ778 خلال الأشهر الإثني عشر من السنة، أي ما يقرب من رسالة واحدة كل ثلاثين ثانية.

وقد أظهرت الدراسة أن النساء ذوات البشرة السوداء أكثر عرضة للاستهداف بمقدار الضعف مقارنة بالنساء البيض؛ فقد تلقت ديان أبوت، وزيرة الداخلية في حكومة الظل البريطانية والسياسية في حزب العمال، أكبر عدد من الإساءات بين نساء بريطانيا، إذ بلغت التغريدات المسيئة لها 30 ألف تغريدة في العام الماضي.

وقالت مسؤولة البحوث لدى منظمة العفو الدولية ميلينا مارين في بيان إنه مع هذه الدراسة، “أصبحت لدينا بيانات تؤيد ما تقوله النساء منذ زمن طويل بأن تويتر مكان تتفشى فيه العنصرية والتمييز ضد المرأة وكراهية المثليين من دون أي ضوابط تذكر”.

وأضافت “لقد لاحظنا أن النساء ذوات البشرة الملونة كنّ أكثر عرضة بكثير (لهذه الانتهاكات) وأن النساء السوداوات يتعرضن للاستهداف بنسب كبيرة”.

وانتقدت مارين “تقصير تويتر في التصدي لهذه المشكلة”.

وأطلقت شركة تويتر بحثًا عن طريقة جديدة لقياس “سلامة المحادثات وللتقليل من إساءة الاستخدام والمتعصبين والروبوتات” على منصتها. وتستثمر الشركة بشكل كبير في التعلم الآلي أو “الأتمتة”، لتطوير أدوات آلية يمكن أن تبتّ في تقارير إساءة الاستخدام.

وفقال فيجايا جاد، رئيس قسم الشؤون القانونية والسياسية والتوثيق والسلامة على موقع تويتر “نحن ملتزمون بتحميل أنفسنا المسؤولية التامة تجاه التقدم في هذا المجال”.

19