رسالتان من أوباما إلى رئيس الإمارات ونائبه

الثلاثاء 2013/12/17
أوباما حريص على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين

أبوظبي - تلقى كلّ من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، ونائبه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي، رسالتين خطّيتين من الرئيس الأميركي باراك أوباما، قالت وكالة الأنباء الإماراتية إنهما تتصلان بالعلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة ودولة الإمارات.

وأضافت الوكالة أن الرسالتين اللتين حملهما مايكل كوربين السفير الأميركي لدى الإمارات، وتسلّمهما أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، تضمّنتا ثناء الرئيس أوباما على «العلاقات الثنائية القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، معربا عن حرصه وتطلعه لتعزيزها في مختلف المجالات».

وقالت إن أوباما «هنّأ الإمارات باستضافة معرض إكسبو 2020 في دبي، منوّها بريادتها في التعليم والابتكار والأعمال». وأضافت أنّ الرئيس الأميركي تطرّق في رسالتيه لكل من الشيخ خليفة بن زايد، والشيخ محمد بن راشد، إلى التطورات الإقليمية الراهنة.

وكانت مدينة دبي الإماراتية فازت مؤخرا بامتياز بتنظيم معرض إكسبو، أحد أكبر الفعاليات الدولية، متفوّقة على مدن ذات صيت عالمي، الأمر الذي اعتبر انعكاسا لثقة دولية في دولة الإمارات العربية المتحدة، واعترافا بجهودها المثمرة في مجال التنمية البشرية، وفي تنويع اقتصادها ومصادر دخلها، وبمتانة بناها التحتية، فضلا عن استقرارها السياسي والأمني وانفتاحها الاجتماعي والثقافي.

إلى ذلك لا تنقطع مشاورات كبار المسؤولين الإماراتيين، مع كبار الشخصيات والقادة في مختلف دول العالم، ومن ضمنها قواه الكبرى، ما يعكس، حسب المراقبين، موقع دولة الإمارات العربية المتحدة كقوة اقتراح ناعمة لحلول سلمية لعديد القضايا الإقليمية والدولية، وكصوت مسموع للتوسط والاعتدال.

ومن جهتها تبدي الولايات المتحدة حرصا على الحفاظ على علاقاتها المتميزة بدول الخليج العربية، ومن ضمنها دولة الإمارات العربية المتحدة. وكثّفت في الآونة الأخيرة من تواصل مسؤوليها مع قيادات الدول الخليجية، بعد أن بدت بوادر اختلافات في الرأي معهم بشأن حلّ القضية السورية، والملف النووي الإيراني، وهي اختلافات تحرص واشنطن على عدم تأثيرها على مصالحها الحيوية في الخليج.

3