رستم غزالة فجّر قصره بدل تسليمه لحزب الله

الخميس 2015/03/05
رستم غزالة خزان معلومات النظام السوري

بيروت - كشف مصدر عربي رفيع المستوى أن اللواء رستم غزالة مسؤول جهاز الأمن السياسي لدى النظام السوري يعالج حاليا في أحد مستشفيات دمشق بعد إصابته قبل نحو أسبوعين بكسور ورضوض.

وأوضح المصدر أن رستم تعرض لضرب مبرح بعد إصراره على تفجير قصره في قرية قرفا القريبة من درعا التي اقتربت منها المعارك مع الثوار.

وذكر المصدر نفسه أن خلافا حصل بين رستم غزالة ومسؤول كبير في المخابرات العسكرية هو اللواء رفيق شحادة الذي كان يصر على أن يسلم رستم غزالة قصره إلى مقاتلي "حزب الله" الذين يخوضون حاليا المعارك في محافظة درعا إلى جانب القوات التابعة للنظام. وبدل أن يسلم غزالة القصر، لجأ إلى تفجيره. ولم يكتف بذلك، بل وزع شريطا عن عملية التفجير وأنزله على "يوتيوب".

عندئذ، استدعى اللواء شحادة غزالة، على الرغم من أنه ليس أعلى منه رتبة وأشبعه ضربا على يد رجاله.

وتذرع غزالة بأنه فجر القصر كي لا يرابط فيه "الإرهابيون"، على حد تعبيره. لكن شحادة وهو علوي، ينسق على الأرض مع "حزب الله"، رفض هذه الرواية وأصر على أن اللواء رستم يرفض التعاون مع "حزب الله" وأن ما فعله كان نكاية بالحزب.

ووصف شخص لبناني قريب من النظام السوري عاد رستم في المستشفى الذي يعالج فيه حالته الصحية بأنها سيئة. وقال إن ثمة حاجة إلى نقله إلى خارج سوريا كي يعالج من الإصابات البليغة التي تعرض لها.

وفسرت مصادر سياسية الاعتداء على رستم بأن الرجل أطال لسانه في الفترة الأخيرة وراح يتصرف على هواه، خصوصا في منطقة حوران.

وقال مصدر آخر إن رستم مرشح للتصفية نظرا إلى أنه كان مسؤول المخابرات السورية في لبنان في المرحلة التي سبقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه في عام 2005 وأنه يعرف الكثير عن ظروف الإعداد لتلك الجريمة.

1