رسميا.. إدمان ألعاب الفيديو مرض نفسي

منظمة الصحة العالمية تعتمد إدمان ألعاب الفيديو كاضطراب يهدد الصحة بعد الاستناد إلى دراسات وأبحاث خبراء صحة في شتى أنحاء العالم.
الأربعاء 2018/06/20
الفرد يتبنى سلوكا انعزاليا عند زيادة وقت اللعب لأوقات طويلة

لندن - أدرجت منظمة الصحة العالمية رسميا الإدمان على ألعاب الفيديو على قائمة الأمراض.

واعتبر إدمان الألعاب نوعا من أنواع “الاضطرابات” الصحية التي تم إضافتها على قائمة الخاصة للتصنيف الدولي للأمراض في مراجعتها الدورية الأخيرة.

وحسب المنظمة، فقد تم اعتماد إدمان الألعاب كاضطراب يهدد الصحة بعد الاستناد إلى دراسات وأبحاث خبراء صحة في شتى أنحاء العالم.

وقال مدير قسم الصحة النفسية والإدمان في المنظمة شيكار ساكسينا “بعد استشارة خبراء في العالم كله (..) رأينا أن هذا الاضطراب يمكن أن يضاف” إلى القائمة.

ويرتبط هذا الاضطراب بـ”سلوك يتعلق بإدمان ألعاب الفيديو، حيث يصبح اهتمام الشخص ينصب على ممارسة ألعاب الفيديو أكثر من الأنشطة الأخرى، وأحيانا يتبنى سلوكا انعزاليا حيث يتم زيادة وقت اللعب لأوقات طويلة رغم ظهور تبعات سلبية عليه”.

ونشرت المنظمة في تغريدة عبر حسابها رابطا لقائمة التصنيف الدولي للأمراض.

ولا توجد حتى الآن أي إحصائيات تظهر حجم المشكلة في المجتمعات، إلا أنه يتزايد الاهتمام بها، وبتصنيفها مرضا لربما يصبح لزاما على المؤسسات المختلفة وحتى شركات التأمين، النظر باهتمام لهذا المرض الجديد.

وردا على قرار ضم إدمان الألعاب إلى قائمة اضطرابات الصحة العقلية قال (ائتلاف ألعاب الفيديو) وهو جماعة ضغط داعمة للقطاع إن منتجاته “يستمتع بها بشكل آمن ومعتدل أكثر من ملياري شخص في أنحاء العالم” عبر مختلف الأجهزة والمنصات.

وأضاف أن “القيمة التعليمية والعلاجية والترفيهية” للألعاب مؤكدة ومعترف بها على نطاق واسع وحث منظمة الصحة العالمية على إعادة النظر في وجهة نظرها.

وتظهر بعض الأرقام أن 2.6 مليار شخص في العالم يلعبون ألعاب الفيديو بشكل منتظم، حسب جمعية برمجيات الترفيه الأميركية، والتي تتوقع ارتفاع عائدات صناعة ألعاب الفيديو عبر المنصات الرقمية المختلفة إلى 180 مليار دولار في 2020.

19