رشق بالأحذية في مؤتمر صحفي للحوثيين في جنيف

الجمعة 2015/06/19
الأطراف اليمينية تمدد المشاورات في جنيف إلى السبت

جنيف- اندلعت مشادة الخميس في مؤتمر صحفي للمتمردين الحوثيين في جنيف عندما رشقت امراة رئيس وفدهم حمزة الحوثي بحذاء، فيما اتهمهم اخرون بارتكاب القتل الجماعي في جنوب اليمن.

ورشقت امراة الحوثي بحذاء متهمة جماعته المتمردة انصار الله بانهم "مجرمون ينشرون الموت والمرض في جنوب اليمن".

ووقعت الحادثة في نادي الصحافة السويسري، حيث انضم ستة رجال الى المراة مرددين الشعارات نفسها ورافعين علم اليمن الجنوبي سابقا. ويطالب الحراك الجنوبي باستقلال جنوب اليمن، الذي ضم الى الشمال في 1990.

واندلع عراك بين هؤلاء وعناصر من وفد المتمردين وتم التراشق بالزجاجات قبل طرد المحتجين. وتوالت على شبكات التواصل الاجتماعي رسائل وافدة من عدن للاشادة بتحرك المراة.

وكانت الأطراف اليمنية المتواجدة في جنيف قد أقرت الخميس، تمديد مشاوراتها حتى السبت القادم، للاتفاق على قضايا "ما زالت محل خلاف"، حسب مصدر مطّلع.

وأشار المصدر أن الحوثيين وحزب الرئيس السابق "المؤتمر الشعبي"، وافقوا على تقليص وفدهم المكون من 23 عضوًا ، إلى 7 اعضاء ، بموازاة الجانب الحكومي المكون من 7 أعضاء.

وذكر أن الهدنة الإنسانية ما زالت تتصدر جدول المشاورات الأولية بين الجانبين، حيث يوافق الحوثيون على هدنة مؤقتة، فيما تتخوف الحكومة من استغلالها للتموضع والتوسع في أراض جديدة، وتطالب بضمانات .

وقال المصدر إن "الولايات المتحدة و روسيا يضغطان باتجاه وقف إطلاق النار وإعلان هدنة إنسانية بشكل فوري خلال رمضان من أجل إدخال المساعدات الإغاثية للمناطق المنكوبة".

وانطلقت الإثنين الماضي في مدينة جنيف، مباحثات بين الأطراف اليمنية برعاية الأمم المتحدة، سعيًا للتوصل إلى حل للأزمة الراهنة التي تعيشها البلاد التي ألقت بظلالها على الأوضاع الإنسانية في البلاد.

وكان نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ذكر في وقت سابق، أن "هناك أكثر من 12.9 مليون شخص في اليمن الآن لا يحصلون على أغذية كافية لهم، وهذا الرقم هو أعلى بحوالي 2.3 مليون شخص من رقم في شهر مارس الماضي".

كما أعلن الصليب الأحمر العامل في العاصمة اليمنية، مدن كريتر والمعلا وخورمكسر والتواهي، مناطق موبوءة.

ويشهد ميناء عدن، ثاني كبرى مدن اليمن، معارك طاحنة بين المتمردين الذين يسيطرون على الجزء الاكبر من المدينة والقوات الموالية للحكومة في المنفى التي تدعمها "لجان شعبية" تضم عناصر من قبائل واحزاب. واكد الحوثي في المؤتمر "ان الغرض من مشاورات جنيف هو بحث سبل إحياء العملية السياسية في اليمن والتوصل إلى حل للأزمة في البلاد".

واضاف انها "مشاورات أولية ستتبعها مشاورات أخرى في مرحلة لاحقة" معربا عن امله أن "تفضي هذه المشاورات إلى بعض المبادئ التي تمكن المكونات السياسية اليمنية من التوصل إلى حل شامل"، موضحا انها تختتم مساء الجمعة.

وتابع "نامل استكمال العملية السياسية الانتقالية وصولا إلى إجراء انتخابات عادلة وديموقراطية ومنصفة" في اليمن. واضاف ان المتمردين يؤيدون الهدنة التي تقترحها الامم المتحدة لكن "السعوديين وحلفاءهم لا يريدونها".

1