رشيدة داتي تنتقد تسييس حقوق الإنسان في المغرب

الأربعاء 2014/12/03
رشيدة داتي: المغرب شريك مفضل للاتحاد الأوروبي

الرباط - أكدت رشيدة داتي النائبة الفرنسية بالبرلمان الأوروبي ووزيرة العدل الفرنسي السابقة، أن المغرب يعتبر بلدا “رائدا في أفريقيا” في مجال حقوق الإنسان بالنظر إلى الإنجازات العديدة التي حققها في هذا الميدان.

وأكدت أن عدة مبادرات تشهد على هذا التطور، مشيرة في هذا الصدد إلى إحداث هيئة الإنصاف والمصالحة سنة 2004، ومخطط التنمية الاقتصادية للأقاليم الجنوبية، والهيئة المركزية للوقاية من الرشوة.

وأوضحت أن انتخاب المغرب سنة 2013 بأغلبية واسعة في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة يعد اعترافا دوليا بالتزام المغرب بحقوق الإنسان.

وأشارت داتي إلى أن الإصلاحات المتعددة التي باشرها المغرب في مختلف المجالات تعكس بوضوح رؤية العاهل المغربي الملك محمد السادس لبلاده وشعبه، مضيفة أنه “في ما يتعلق بقضية حقوق الإنسان، على المستويين الاقتصادي والدبلوماسي، فإن المغرب بلد رائد في أفريقيا”.

تجدر الإشارة هنا إلى أنه رغم الإنجازات التي حققها المغرب في مجال حقوق الإنسان، إلاّ أن العديد من نشطاء المجتمع المدني يتهمون حكومة ابن كيران الإسلامية بالتلكؤ في تفعيل مقتضيات الدستور، وبمحاولة التضييق على الحريات الفردية عبر ترسانة من الممارسات التعسفية.

كما أكدت رشيدة داتي على أن انعقاد الدورة الثانية للمنتدى العالمي لحقوق الإنسان “إشارة قوية” للاهتمام الذي يوليه المغرب لقضية حقوق الإنسان.

واستنكرت الانتقادات التي وجهت للمغرب من قبل بعض النواب الأوروبيين بخصوص حقوق الإنسان، موضحة أن وراء هذه الانتقادات “أسباب سياسوية” وليس اهتماما بالشعب المغربي، قائلة “رغم الأصوات المعزولة التي تتعالى لانتقاد المغرب، أظل مقتنعة بأن البرلمان الأوروبي في شموليته يأمل في تطوير علاقاته مع المغرب، الشريك المفضل للاتحاد الأوروبي لسنوات طوال”.

2