رصاص شرطي أفغاني يودي بحياة ثلاث أميركيين في كابول

الخميس 2014/04/24
الشرطي فتح النار من أمام مبنى مستشفى في العاصمة الأفغانسة

كابول- قتل ثلاثة أميركيين الخميس في مستشفى بكابول تديره منظمة غير حكومية أميركية عندما فتح شرطي أفغاني النار على العاملين في المستشفى لأسباب لا تزال مجهولة.

ووقع الهجوم داخل مستشفى تديره منظمة "كيور انترناشيونال" ومقرها ليموان في بنسلفانيا (شرق الولايات المتحدة).

وصرح المتحدث باسم وزارة الداخلية صديق صديقي لوكالة الصحافة الفرنسية أن مطلق النار هو شرطي كان على ما يبدو خارج المبنى و"فتح النار على أجانب كانوا يدخلون إليه ..ومع الاسف قتل ثلاثة منهم".

وأوضح المتحدث أن امراة من الطاقم الطبي اصيبت أيضا "بجروح" ووضعها "مستقر".

وأعلنت السفارة الأميركية في كابول بعد ذلك على تويتر أن القتلى الثلاثة أميركيون وأعربت عن "أسفها الشديد".

كما أعلنت وزارة الداخلية الافغانية في بيان أن "المهاجم نفسه اصيب وقبضت عليها الشرطة، ودوافع هذا الهجوم ليست واضحة والتحقيق جار".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها حتى الآن عن الهجوم ولم يصدر أي رد فعل عن حركة طالبان التي تقود حركة تمرد دامية في البلاد منذ أن اطاح ائتلاف عسكري دولي نظامها عام 2001.

ويعمل 27 طبيبا و64 ممرضا في المستشفى الواقع في غرب العاصمة والذي يتسع لمئة سرير ويعالج فيه حوالي 37 الف مريض في العام، بحسب معلومات نشرتها منظمة كيور انترناشونال.

والمنظمة التي تاسست عام 1998 حاضرة في 27 بلدا وتنشط بصورة خاصة في معالجة الاطفال.

وهو الحادث الاخير في سلسلة هجمات تستهدف اجانب او مواقع يتردد عليها اجانب في افغانستان، بعد الهجمات العنيفة التي شهدها هذا البلد في مطلع العام.

وفي منتصف يناير قتل 21 شخصا بينهم 13 أجنبيا في هجوم شنته وحدة مسلحة انتحارية من حركة طالبان على "مطعم لبنان" في كابول. كما قتل تسعة اشخاص في 20 مارس الماضي بينهم اربعة اجانب في هجوم شنه متمردون اسلاميون على فندق "سيرينا" الفخم في العاصمة كابول.

وفي مطلع أبريل، قتلت المصورة الالمانية في وكالة اسوشييتد برس الأميركية انيا نيدريغهاوس برصاص شرطي افغاني في خوست بشرق البلاد.

وتأتي أعمال العنف بينما تمر البلاد بمرحلة من الغموض والترقب مع دنو موعد انسحاب قوات الحلف الاطلسي بحلول نهاية العام وخلال الانتخابات الرئاسية.

ومن المقرر أن تنشر النتائج الاولية للدورة الاولى التي ستقرر خلف حميد كرزاي السبت.

وافادت النتائج الجزئية التي شملت اكثر من نصف بطاقات الاقتراع ان وزير الخارجية السابق عبد الله عبد الله يتقدم على منافسه اشرف غني مع 44,4% من الاصوات في مقابل 33,2%.

وحل زلماي رسول القريب من كرزاي في المرتبة الثالثة مع 10% من الاصوات.

وشارك حوالى سبعة ملايين أفغاني في الاقتراع في الخامس من أبريل دون حوادث كبيرة رغم هجمات طالبان من أصل عدد ناخبين يقدر بـ13,5 مليونا.

وعلى الفائز بالانتخابات الرئاسية أن يجد طريقة لارساء الاستقرار في البلاد في حين ستنسحب منه قوات حلف شمال الاطلسي في نهاية العام الحالي. وعليه مواصلة عملية نهوض الاقتصاد الافغاني الذي كان يعتمد حتى الان على مساعدة مالية دولية.

1