رضوخ صيني لمطالب دولية بالتحرك لكبح طموحات كوريا الشمالية

الثلاثاء 2017/04/11
كيم هونغ- كيون خلال محادثات أجراها مع نظيرة الصيني وو داوي

بكين- أعلنت سول الاثنين أن الصين وافقت على اتخاذ إجراءات جديدة “قوية” لمعاقبة كوريا الشمالية في حال أجرت الأخيرة اختبارا نوويا، بعدما أشارت الولايات المتحدة إلى أنها قد تتحرك لوقف برنامج تسلّح بيونغ يانغ.

وتأتي تصريحات المبعوث الكوري الجنوبي للشؤون النووية كيم هونغ- كيون عقب محادثات أجراها مع نظيرة الصيني وو داوي، فيما واشنطن أرسلت حاملة طائرات إلى شبه الجزيرة الكورية.

وأكد كيون “اتفقنا على أنه يجب أن تكون هناك إجراءات بناء على قرارات الأمم المتحدة في حال مضت كوريا الشمالية قدما في تجربة نووية أو أطلقت صاروخا باليستيا”. ولم يستبعد كيون قيام بيونغ يانغ بـ”استفزاز استراتيجي” خلال مناسبات سياسية هذا الشهر، مضيفا أن زيارة المسؤول الصيني، ستشكل “تحذيرا قويا”.

وتعد الصين الحليف الوحيد للدولة الانعزالية. وكانت بكين علقت في فبراير جميع وارداتها من الفحم مع جارتها عقابا على آخر اختبار صاروخي لها. ويتخوف المجتمع الدولي من أن كوريا الشمالية تعد لتجربة نووية سادسة يمكن أن تتزامن مع الاحتفالات السبت بالذكرى الخامسة بعد المئة لمولد مؤسس النظام، وهي مناسبة عادة ما يتم الاحتفال بها عبر استعراض قوتها العسكرية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب فاجأ الجميع الأسبوع الماضي بسرعة رده العسكري على هجوم كيميائي اتهمت إدارته دمشق بشنه على بلدة سورية في ضربة اعتبرت على نطاق واسع أنها تحذير لبيونغ يانغ. وأفاد مسؤول أميركي الأحد بأن ترامب طلب من مستشاريه “مجموعة كاملة من الخيارات” لكبح طموحات كوريا الشمالية.

وجرت المحادثات بين كيون ونظيره الصيني بعد أيام على أول قمة في فلوريدا بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ، طلب خلالها الرئيس الأميركي من بكين أن تمارس المزيد من الضغوط على كوريا الشمالية بخصوص الملف النووي.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عقب القمة أن واشنطن مستعدة للتحرك وحدها إذا اقتضت الضرورة، إلا أنه أضاف أن بكين أبدت رغبة في التحرك. وفي عطلة نهاية الأسبوع، ألغت حاملة الطائرات كارل فينسون رحلة كانت مخططة إلى أستراليا، واتجهت عوضا عن ذلك إلى شبه الجزيرة الكورية في تحرك من شأنه رفع مستوى التوتر في المنطقة.

5