رعب الطواحين الهولندية يهدد أستراليا

الأربعاء 2014/06/18
المنتخب الهولندي يسعى لتجاوز عقبة استراليا

بورتو اليغري - يطمح المنتخب البرتقالي في تكرار أدائه المثالي أمام منتخب أسبانيا، وذلك عندما يلاقي المنتخب الأسترالي الجريح على ملعب “بيرا-ريو” في بورتو أليغري، اليوم الأربعاء، في الجولة الثانية من المجموعة الثانية لمونديال البرازيل.

وستضمن هولندا تأهلها إلى الدور الثاني في حال فوزها وتعادل أسبانيا مع تشيلي في المباراة الثانية من المجموعة عينها. والتقى الفريقان ثلاث مرات وديا، ففازت أستراليا 2-1 في إيندهوفن عام 2008، وتعادلا 1-1 في روتردام في 2006 ومن دون أهداف في سيدني عام 2009. وقد أرسل المنتخب الهولندي الذي يبحث عن تتويجه الأول بعد أن سقط في المتر الأخير ثلاث مرات أمام ألمانيا الغربية والأرجنتين عامي 1974 و1978 ثم أمام أسبانيا في 2010، رسالة قوية جدا إلى جميع منافسيه بأنه سيكون الرقم الصعب جدا في البرازيل. وتحلم هولندا بطلة أوروبا 1988 بفك عقدة المباريات النهائية إذ وقفت البلاد المنخفضة ثلاث مرات عند حاجز النهائي.

وفي الطرف الآخر تبحث أستراليا عن تحقيق المفاجأة بعد خسارتها أمام تشيلي وأكد لاعب وسطها ماتيو ليكي أن “سوكروز” قادرون على الفوز: “نريد حقا أن نحقق هذه النتيجة، سنبحث عن كل الفراغات كي نؤلم المنتخب الهولندي".

وتابع: “لو لعبنا جيدا على غرار 70 دقيقة أمام تشيلي لكنا قادرين على الفوز. كنا سريعين على الجناحين، ومعنا تيم كايهل أحد أفضل اللاعبين في المباراة. إذا استطعنا اللعب في المساحات العرضية وحققنا بعض الكرات العالية أعتقد أنه من الصعب على أي فريق أن يوقفنا".

وتعول أستراليا على كايهل (34 عاما)، لاعب إيفرتون الإنكليزي السابق وأفضل مسجل في تاريخ المنتخب الأسترالي، الذي نجح في التسجيل في المونديال الثالث على التوالي بعد 2006 عندما هز شباك اليابان مرتين (3-1) و2010 أمام صربيا (2-1)، فوقع هدفه الرابع من أصل تسعة لأستراليا في النهائيات. وانتهى مشوار إيفان فرانييتش، صاحب تمريرة الهدف الوحيد لأستراليا في مباراتها مع تشيلي، بعد 50 دقيقة فقط، إذ عاد إلى بلاده من أجل تلقي العلاج بعد تعرضه لإصابة عضلية خطيرة. “تعمل بجهد كبير لكي تصل إلى كأس العالم ثم وبعد 50 دقيقة فقط ينتهي حلمك”، هذا ما قاله المدافع الأسترالي البالغ من العمر 26 عاما، مؤكدا أنه سيسعى لكي يستعيد عافيته من أجل المشاركة في الموسم المقبل من الدوري الأسترالي وكأس آسيا.

لم تسجل أستراليا أي هدف في باكورة مشاركاتها في مونديال 1974، رغم تعادلها مع تشيلي بتشكيلة من الهواة، وأنذاك خسرت أمام الألمانيتين الشرقية والغربية 0-2 و0-3 على التوالي، لكن في ألمانيا 2006 وبعد انتظار 32 سنة، تأهلت إلى الدور الثاني وكادت تخرج الطليان الأبطال لولا هدف فرانشيسكو توتي القاتل من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع احتج عليها الأستراليون.

حاولت تكرار نتيجتها في جنوب أفريقيا، لكنها ودعت مبكرا بفارق الأهداف مع سقوط كبير أمام ألمانيا برباعية نظيفة. وسيقود المباراة الحكم الجزائري جمال حيمودي بمعاونة مواطنه عبد الحق ايتشيلي والمغربي رضوان عشيق.

إذا كان المنتخب الأسترالي بلغ نهائيات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في البرازيل، فإنه يدين بذلك بنسبة كبيرة إلى “جنديه المجهول” مايل جون جيديناك الذي أبدع في التصفيات وأكد علو كعبه.

21