رفض بطاقة ائتمان باراك أوباما في مطعم بنيويورك

الأحد 2014/10/19
أوباما: ظنوا أنها عملية احتيال

واشنطن – يبدو أنه حتى رئيس الولايات المتحدة يمكن أن يواجه مشاكل مع بطاقته الائتمانية، كما تبين عندما رفضت بطاقة باراك أوباما في مطعم في نيويورك التي زارها خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

قال باراك أوباما: “حدث ذلك خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، رفضت بطاقتي الائتمانية”. وأضاف: “رُفضت البطاقة، وأعتقد أن السبب هو أنني لا استخدمها كثيرا وظنوا أنها عملية احتيال”. وتابع: “لحسن الحظ كانت ميشال”، زوجته تحمل بطاقتها.

وكان الرئيس الأميركي يتحدث خلال توقيعه إجراءات لضمان سلامة انظمة الدفع في الولايات المتحدة بهدف الحد من الاحتيال، وسرقة الهويات المتعلقة بالبطاقات الائتمانية. وقال أوباما: “أكثر من مئة مليون أميركي تعرضوا لعمليات قرصنة لمعلومات مرتبطة بهم في بعض شركاتنا الكبرى، وسرقة الهوية هي واحدة من الجرائم التي تزداد بسرعة في الولايات المتحدة”.

وأضاف: “فكرة أن شخصا ما في العالم يمكنه الحصول على آلاف الدولارات باسم أحد ما، لأنه تمكن فقط من الحصول على رقم البطاقة في المكان الخاطئ والزمان الخاطئ يثير الغضب”، مؤكدا: “علينا أن نفعل المزيد لوقف ذلك”.

وينص الأمر على وضع مدفوعات الحكومة في نظام أكثر أمانا سمح بالحد من الاحتيال في دول أخرى. فإدراج رقائق يجعل التزوير عملية أصعب مما لو كانت البطاقة تقتصر على الشريط المغناطيسي، كما أن فرض مزيد من شيفرات التعريف بالشخصية يجعل الأمان أكبر.

وقال أوباما: “نعرف أن هذه التكنولوجيا ناجحة”. وأضاف: “عندما انتقلت بريطانيا إلى هذا النظام (الذي يسمى شيب أند بين) تمكنت من خفض الاحتيال بنسبة 70 بالمئة.

وتقوم الشركات المزودة للبطاقات الائتمانية بوضع حد أعلى من النقود يمكن استخدامها في البطاقة.

وتختلف بطاقة الائتمان عن بطاقة المدين، بأن كمية النقود المدفوعة لا يتم خصمها من الحساب البنكي مباشرة وإنما من كمية النقود الدائنة من الشركة المزودة.

ويتم دفع النقود مرة في الشهر، ويمكن للمستخدم أن يدفع كمية النقود المدينة كاملة أو على أجزاء مع فائدة بنكية. وفي عام 1920 أصدرت بعض الشركات الأميركية هذه البطاقات لتسهيل عملية الدفع، وتحمل بطاقة الائتمان اسم صاحبها ورقم حسابه.

24