رفض تفتيش بارشين يعزز شكوك الغرب في أهداف طهران النووية

الأحد 2014/08/24
إيران تناور لكسب الوقت

طهران - أکد وزير الدفاع الإيراني العميد حسين دهقان، أمس السبت، أن بلاده لن تسمح للمفتشين الدوليين بزيارة جديدة لمنشأة بارشين کما ترفض تسليم الوکالة الدولية للطاقة الذرية معلومات عن علمائها في المجالات الدفاعية، وفق وكالة الأنباء الطلابية إيسنا.

يأتي ذلك في وقت تحدثت فيه مصادر دبلوماسية عن أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تحقق حتى الآن سوى تقدم طفيف في حمل إيران على الرد على أسئلة بشأن بحث يشتبه أنه يتعلق بصنع قنابل نووية وذلك قبل ثلاثة أيام من انتهاء مهلة للتعاون.

وقال الوزير الإيراني: “إن الوكالة قامت بزيارات عدة إلى بارشين وأخذت عينات لكنها لم تجد شيئا غير قانوني (…) وبالنتيجة فما من داع لزيارة جديدة إلى بارشين لأنه لم يحصل شيء جديد فيه منذ عمليات التفتيش الأخيرة” في 2005.

وقد طلبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرات عدة زيارة موقع بارشين والذي تعتقد أنه جرت فيه تجارب تفجيرات تقليدية يمكن تطبيقها في المجال النووي، الأمر الذي تنفيه طهران.

وكانت الوكالة اتهمت طهران بأنها أخفت آثارا مثيرة للشبهات في بارشين، مستندة في شكوكها إلى صور ملتقطة بواسطة الأقمار الصناعية.

وقال دهقان إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية “تستقي للأسف معلوماتها من أعداء ومنافقين تبين دائما أنها خاطئة”. وكان يشير إلى منظمة مجاهدي خلق، أبرز مجموعة معارضة مسلحة تنشط خارج ايران.

وأضاف أن إيران ترفض “تسليم الوكالة الدولية للطاقة الذرية معلومات تتعلق بعلمائها العاملين في الصناعة الدفاعية".

وقام أمانو، الأحد الماضي، بآخر زيارة إلى طهران استمرت يوما واحدا والتقى خلالها خصوصا الرئيس حسن روحاني.

وتنفي إيران أن يكون لبرنامجها النووي أيّ أهداف عسكرية لكنها وعدت منذ انتخاب حسن روحاني رئيسا في منتصف 2013 بالعمل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتبديد مخاوفها.

ويطالب مسؤولون غربيون إيران بالتعامل مع شكوك الوكالة لدعم فرص التوصل إلى نهاية ناجحة في محادثات موازية بشأن التوصل إلى تسوية دبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا والصين وروسيا.

ويخشى المجتمع الدولي من أن تكون المحادثات التي تجري بين قوى غربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية وطهران، مجرد مناورة من الأخيرة هدفها الأساس ربح الوقت في سياق استكمال مشروعها النووي.

3