رفض شعبي لتمديد ولاية المؤتمر الوطني بليبيا

الأحد 2013/12/29
هتافات شعبية مناهضة لرئيس المؤتمر الوطني العام الليبي

طرابلس- تظاهر عشرات الأشخاص في العاصمة الليبية طرابلس اعتراضا على قرار المؤتمر الوطني العام الليبي تمديد ولايته حتى 24 ديسمبر- كانون الأول 2014. وهتف المتظاهرون الذين توافدوا بالعشرات إلى ساحة الشهداء، في وسط العاصمة الليبية، بعضهم حاملين مكانس “لا للتمديد”. كما ردد المتظاهرون هتافات مناهضة لرئيس المؤتمر نوري بوسهمين.

وكان المؤتمر الوطني العام، أعلى هيئة تشريعية وسياسية في البلاد، انتخب في تموز 2012 لوضع الدستور المستقبلي والتحضير لانتخابات عامة خلال فترة 18 شهرا. وبحسب هذا الجدول الزمني، تنتهي ولاية هذا المجلس في شباط – فبراير، إلا أن المؤتمر الوطني العام صوت الاثنين لصالح نص يمدد الفترة الانتقالية وولايته حتى ديسمبر- كانون الأول.

وقبل المؤتمر الوطني العام مبدأ مقترح لجنة خريطة الطريق للفترة الانتقالية من خلال تصويت 102 من 126 نائبا لفائدة نهاية الولاية في 24 ديسمبر- كانون الأول 2014، لتسليم السلطة لأية هيئة تشريعية أخرى.

وحصل إجماع كبير داخل الطبقة السياسية وهيئات المجتمع المدني في ليبيا على ضرورة الإنهاء السريع للمرحلة الانتقالية وتزويد البلاد بمؤسسات قابلة للاستمرار وقادرة على إعادة الاستقرار إلى ليبيا.

وقدم مسؤولون عدة مبادرات عدة في هذا الإطار، كما فعل على سبيل المثال محمود جبريل رئيس تحالف القوى الوطنية، وهو ائتلاف ليبرالي حصل على 39 مقعدا من أصل 80 مخصصة للأحزاب. ورفض جبريل، أول رئيس وزراء بعد الثورة في ليبيا، أي تمديد لولاية المؤتمر الوطني العام، مقترحا تشكيل حكومة إنقاذ وطني واعتماد نسخة منقحة عن دستور 1951.

2